تفتح تراجعات طهران عن الحضور التفاوضي بابًا واسعًا للتساؤل: هل نحن أمام مناورة قوة أم ارتباك قرار داخل النظام؟ مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات للسياسات، د. محمد الزغول، يرى أن المسألة لا تتعلق بالقوة أو الضعف فقط، بل تكشف خللًا في منظومة القيادة الإيرانية، مع تصاعد وزن الحرس الثوري كلاعب أرجح في توجيه القرار ومسار التفاوض خلال المرحلة الراهنة.


















