يضغط الحصار البحري الأميركي على إيران كأداة تفاوض تبقي الهدنة قائمة من دون إسقاط خيار القوة، واضعًا طهران أمام خيارات ضيقة ومكلفة. الضابط السابق في البحرية الأميركية، سكوت أولينغر، يوضح أن المسار الحالي يدفع إيران إلى أحد ثلاثة احتمالات: القبول بالشروط الأميركية، أو خرق وقف إطلاق النار بما يفتح الباب أمام ضربات أوسع، أو ترك الاقتصاد يواصل التآكل سريعًا.


















