تتجه أنظار الأسواق العالمية نحو اجتماع الفيدرالي وسط حالة ترقب غير مسبوقة، لا ترتبط بقرار الفائدة بقدر ما ترتبط بالإشارات التي قد تعيد رسم ملامح المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، يوضح مونتي صفي الدين، رئيس قسم أبحاث السوق في Capital.com، أن الأسواق لا تنتظر قرار الفائدة بقدر ترقبها لنبرة جيروم باول، موضحا أن غياب التوجيه الواضح يزيد تقلبات السندات أكثر من الأسهم، مع احتمالات اعتماد خطاب مرن يترك الباب مفتوحا أمام جميع السيناريوهات.
















