يرى محمد البيشي، رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية، أن التوقعات الإيجابية لنمو اقتصاد السعودية خلال عامي 2026 و2027، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، تعكس تحولا هيكليا عميقا قادته رؤية السعودية 2030، التي نجحت في تحقيق أحد أهم مستهدفاتها وهو تعزيز مرونة الاقتصاد وقدرته على امتصاص الصدمات والتماسك أمام الأزمات. فبعد أزمات كبرى مثل جائحة كورونا والتوترات الجسوسياسية الحالية، أظهرت المؤشرات أن الاقتصاد السعودي لم يعد يعتمد بنفس الدرجة على الإنفاق الحكومي أو النفط فقط، بل بات أكثر تنوعا مدعوما بدور متنام للقطاع الخاص والاستثمارات.


















