استبعد ترمب أي صلة خارجية بحادث إطلاق النار، مرجحا ارتباطه بالداخل الأميركي، وذلك استنادا لمعلومات أولية عن هوية المشتبه به وخلفيته، والتي لا تشير إلى أي ارتباطات خارجية، لا سيما مع إيران. ويرى طارق الشامي، كاتب متخصص في الشؤون الأميركية، أن ذلك الموقف يعكس محاولة مبكرة من ترمب لاحتواء تداعيات الحادث ومنع توظيفه في سياق التوترات الجيوسياسية، مستبعدا قيام إيران بذلك خصوصا في ظل هدنة هشة مع طهران.
















