تتحول محادثات واشنطن وطهران عبر إسلام آباد إلى اختبار حساس لدور باكستان بين جمع الطرفين ونقل الرسائل من دون الذهاب إلى ضمان اتفاق ثقيل. فوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتحرك بين باكستان وعُمان وروسيا في لحظة تعثر فيها اللقاءات المباشرة، فيما تبقي إسلام آباد القنوات مفتوحة رغم ضيق فرص الاختراق السريع. وترى الكاتبة والمحللة السياسية سميرة خان أن باكستان تستطيع التوسط وتهيئة المسار.















