تعكس تحركات الدولار هشاشة التوازن بين التوتر الجيوسياسي وتوقعات السياسة النقدية الأميركية، مع بقاء العملة الأميركية رهينة لعناوين الحرب ومسار الفائدة. ويوضح منير جليل، مدير قسم الأبحاث في "BTG Pactual"، أن صعود الدولار استند إلى موجة عزوف عن المخاطرة غذّاها التصعيد، قبل أن تتراجع العملة مع تحسن شهية المخاطرة وعودة الرهان على التهدئة.













