تتسارع رهانات التهدئة والتصعيد حول مضيق هرمز مع اقتراب جولة تفاوض مرتقبة في إسلام آباد، بينما تواصل واشنطن استخدام الحصار البحري لرفع كلفة الضغط على طهران وحلفائها. ويرى المحلل السابق لدى "الناتو"، د. باتريك بيوري، أن البدائل غير العسكرية ما زالت قائمة عبر الضغط الاقتصادي والدبلوماسي. وفي المقابل، يحذر الخبير العسكري والاستراتيجي، د. قاصد محمود، من أن بقاء إغلاق المضيق والحصار المتبادل يدفعان المنطقة إلى ساعات حرجة ومخاطر أوسع على الأمن والاقتصاد.
















