تتزايد الضغوط التضخمية في المنطقة مع اضطرابات أسواق الطاقة العالمية، ما ينعكس على مستويات الأسعار في دول الخليج ويكشف تباينا بين المستوردين والمصدرين. وفي هذا السياق، يوضح سيمون بالارد، كبير الاقتصاديين في بنك أبو ظبي الأول، أن التضخم الحالي ناتج عن صدمة عرض وليس طلب، وبالتالي فهو مؤقت، مع توقعات باستقرار السياسات النقدية وعدم الحاجة لرفع الفائدة.
















