يرى عبد الحميد خليفة المدير العام لصندوق أوبك للتنمية الدولية "أوفيد" أن تأثير الأزمة على صندوق الأوبك للتنمية الدولية يُقاس بثلاثة محاور رئيسية؛ أولها تشغيلي حيث تستمر الأعمال بشكل طبيعي، وثانيها تأثير متزايد على الدول الشريكة خاصة في قطاعي الطاقة والغذاء مع احتمالات تأخر ظهور أثر نقص الأسمدة، وثالثها مالي يتمثل في ارتفاع تكلفة الاقتراض على الحكومات والقطاع الخاص.


























