تشهد السوق السعودية تحولا في اتجاهات السيولة مع تراجع تأثير النفط وتزايد الترقب لمسار المفاوضات بين أميركا وإيران، ما أعاد توزيع الحركة بين القطاعات المختلفة. وفي هذا السياق، يوضح إكرامي عبد الله، كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية أن تراجع النفط مرتبط بتوقعات جولة مفاوضات جديدة، ما يخفف الضغوط عن قطاع الطاقة ويعيد التوازن للسوق، مع تحول السيولة نحو قطاعات صغيرة ومتوسطة.





















