تتصاعد التكهنات داخل دوائر صنع القرار بشأن مستقبل التعامل مع إيران، في ظل بحث واشنطن عن أدوات ضغط بين التصعيد المحدود وخيارات الحصار البحري، بما يعزز موقفها التفاوضي دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة قد تربك أسواق الطاقة. وفي هذا السياق، يشير علي جمال الدين، صحافي من فيرجينيا، إلى أن واشنطن تدرس سيناريوهات متعددة تشمل ضربات محدودة أو حصارا بحريا لتقييد الموانئ والممرات الحيوية، في محاولة لانتزاع تنازلات تفاوضية، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية على أسواق النفط.






















