جاء إعلان إيران إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا رغم استمرار تمسكها بشروطها الجوهرية في المفاوضات، وعلى رأسها ملف اليورانيوم المخصب ودورها الإقليمي، ليعكس حجم التعقيدات التي تحيط بأي تسوية محتملة. بدوره، أوضح ملحم ريا، كاتب متخصص في الشؤون الإيرانية، أن التعويل الإيراني في المرحلة الحالية يتركز على أدوات الضغط الاستراتيجي، وفي مقدمتها ورقة مضيق هرمز، باعتبارها رافعة اقتصادية وسياسية قادرة على التأثير في الأسواق العالمية أكثر من الملف الصاروخي الإيراني نفسه.






















