تمضي المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد إلى مرحلة أكثر تفصيلا بعد ساعات من النقاش المباشر، مع رهان على تثبيت مسار سياسي يمنع عودة التصعيد. محمد علي ظفر، محلل المخاطر السياسية، اعتبر أن انعقاد اللقاء وجها لوجه يمثل مؤشرًا إيجابيًا، فيما يبرز الدور الباكستاني كوساطة تتجاوز الاستضافة إلى دعم استمرارية التفاوض والتنسيق الإقليمي، وسط توقعات حذرة بإمكان الوصول إلى تفاهم أولي فقط.



















