تظهر التطورات المرتبطة باستمرار إغلاق مضيق هرمز أن المخاطر الاقتصادية لم تنحسر بعد، رغم إعلان وقف إطلاق النار، في ظل عبور محدود للسفن وتكدس أكثر من 1400 سفينة بانتظار المرور. ويرى د. جاسم عجاقة، أستاذ الاقتصاد في الجامعة اللبنانية، أن إيران لم تستطع إثبات قدرتها على إدارة المضيق بعد محاولات فرض رسوم عبور مرتفعة وعدم وضوح الوضع الأمني ما يعقد عودة الملاحة إلى طبيعتها.
























