تتواصل تداعيات اضطرابات أسواق الطاقة العالمية لتلقي بظلالها الثقيلة على قطاع الطيران، في ظل تراجع الإمدادات وارتفاع تكاليف الوقود وتعطل سلاسل التكرير، ما يفتح الباب أمام مرحلة طويلة من عدم الاستقرار. وفي هذا السياق، يشير د. أحمد عوض، مدير مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية، إلى أن أزمة إغلاق مضيق هرمز وانعكاساتها على سوق الطاقة ستؤدي إلى اختلالات طويلة الأمد في قطاع الطيران، مع تضرر سلاسل الإمداد وتراجع قدرات التكرير، ما يجعل التعافي مرهونا باستثمارات ضخمة وإعادة بناء المخزونات بشكل كامل.















