تشهد الساحة الدولية ترقبا متزايدا بشأن مسار المواجهة بين واشنطن وطهران، في ظل المهلة الجديدة التي حددها ترمب قبل اتخاذ خطوات تصعيدية محتملة. فبحسب مراسل الشرق من واشنطن، عزوز عليلو، يترقب الجميع الموعد النهائي الذي حدده ترمب عند الساعة الثامنة مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وكان الرئيس الأميركي قد لوح بإمكانية توسيع الحرب وشن هجمات تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحساسة داخل إيران. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه ما زال يرى فرصة للتوصل إلى اتفاق.
وعلى صعيد إسرائيل، أوضح قاسم الخطيب، مراسل الشرق من القدس، أن التقييمات في إسرائيل تشير إلى تشكك كبير في فرص نجاح هذه المفاوضات.

















