قال عزوز عليلو من واشنطن إن دونالد ترمب يترقب نتائج مفاوضات إسلام آباد ويؤكد أنها طويلة، مع استمرار عمليات مضيق هرمز، بينما أشار أدهم حبيب الله من الناصرة إلى تصعيد إسرائيلي وترقب لنتائج التفاوض
الرئيس ترمب لوح بإمكانية توسيع الحرب وشن هجمات تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحساسة داخل إيران. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه ما زال يرى فرصة للتوصل إلى اتفاق قد يفتح مضيف هرمز.
يتابع ترمب تحديثات عملية البحث عن طيار "F-15" المفقود في إيران، وسط أنباء عن إصابة مروحيتين أميركيتين بنيران إيرانية، وتنسيق استخباراتي مع إسرائيل لتحديد موقع الطيار وتجنب وقوعه أسيرا في يد طهران.
تبحث أميركا عن مخرج يضمن نصرا دائما في مواجهتها مع إيران، حيث يلوح ترمب بخيارات برية معقدة تشمل السيطرة على جزر استراتيجية ومنشآت نووية، في ظل ضغوط اقتصادية وسياسية متزايدة جراء تعطل حركة الملاحة.
أفاد مراسل الشرق من واشنطن عزوز عليلو بأن خطاب دونالد ترمب أثار جدلاً لغياب خطة خروج واضحة، فيما أكد مراسل القدس قاسم الخطيب أن إسرائيل ترى أن قرار إنهاء الحرب سيبقى بيد واشنطن رغم استمرار التصعيد.
كشفت تصريحات أميركية عن تنفيذ أكثر من 10 آلاف طلعة جوية ضد إيران واستهداف آلاف الأهداف، مع تعزيز عسكري يشمل قوات مشاة بحرية، وسط ترقب لخيارات واشنطن بين التصعيد والمفاوضات.
أفاد مراسلو "الشرق" بأن واشنطن تمدد مهلة الطاقة مع حشد 10 آلاف جندي، بينما استهدفت صواريخ إيرانية تل أبيب. وفي الميدان، تواصل إسرائيل تمشيط جنوب لبنان وتثبيت حدود جديدة داخل قطاع غزة.
أفاد عزوز عليلو، مراسل الشرق، بأن ترمب مدد مهلة ضرب المنشآت لعشرة أيام وسط وساطة مصرية وباكستانية، بينما يدرس البنتاغون إرسال 10 آلاف جندي إضافي لتأمين هرمز أو السيطرة على جزيرة خرج ونزع اليورانيوم.