تواجه إدارة ترمب ضغوطا بعد دخول الحرب أسبوعها الخامس وتجاوز سقف أربعة أسابيع المحدد، ويشير محمد حيدرة، الصحفي في واشنطن، إلى أن تسريبات في أميركا ترجح رغبة ترمب في إنهاء النزاع وتفادي استنزاف الشارع، حتى لو بقي مضيق هرمز معطلا، مضيفا أن واشنطن تبحث حاليا عن شخصيات موثوقة بالنظام الإيراني لإبرام اتفاق، مع احتمال تحويل ملف الملاحة لدول مستفيدة أخرى لضمان مخرج دبلوماسي آمن.





















