تتجه الأنظار إلى الداخل الإيراني في ظل تحولات متسارعة تعكس إعادة تشكيل موازين القوة داخل النظام، رغم استمرار الضغوط العسكرية والتوترات الإقليمية، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة واتجاهاتها. وفي هذا السياق، تشير هدى رؤوف، خبيرة الشؤون الإقليمية ومتخصصة بالشأن الإيراني، إلى أن النظام الإيراني لم يسقط رغم الضربات، لأنه قائم على شبكة معقدة من المؤسسات والمصالح، موضحة أن المرحلة المقبلة ستشهد تصاعدا في عسكرة السياسة الخارجية، مع تراجع دور التيارات الإصلاحية وصعود النفوذ العسكري في صنع القرار.



















