تستخدم إسرائيل صواريخ الاعتراض بحذر لتجنب نفاد المخزون، فيما تظهر المؤشرات تناقص القدرات الدفاعية رغم الدعم الأميركي الكبير. كما يتحفظ الجيش على معلومات الأهداف، ويحذر على الإعلام بث صور أو معلومات
لا يعكس نفي إيران لاستهداف مناطق مدنية الواقع، ويرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم النهام، أن تصريحات وزير الخارجية محاولة لاحتواء الغضب، مشيرا إلى أن فرص نجاح الجهود المصرية محدودة بسبب سلوك إيران
تعكس تصريحات عرقجي استعداد إيران للحوار ضمن شروط عادلة وليست تنازلا مطلقا. إذ لم تستنفد قدراتها العسكرية وتواصل المناورة، فيما لا تملك واشنطن استراتيجية واضحة، والحرب الطويلة ستكون خسارة للجميع
تثير تصريحات ترمب حول إيران جدلا في الإعلام الأميركي بشأن أهداف الحرب، بينما التوترات تمتد من طهران إلى البحر المتوسط ويزداد التهديد النفطي، مع وصول حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة.
استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت وصيدا دون إنذارات مسبقة، مع تركيز على بلدة الخيام الاستراتيجية وعناصر محددة من حزب الله، مع اشتباكات طوال الليل، وسيطرة إسرائيلية على نقاط استراتيجية جنوب لبنان
بلغت هجمات إيران وحزب الله على إسرائيل ذروتها خلال الـ24 ساعة الأخيرة مع اعتراض صواريخ للشمال والجنوب، فيما يتزايد التململ الشعبي خاصة في الشمال، والحكومة ترفع ميزانية الدفاع وسط مخاوف اقتصادية.
رغم إدراك إدارة دونالد ترمب تأثير الحرب على الاقتصاد وأسعار الطاقة، لكنها توازن بين الأهداف السياسية والاقتصادية، وقد تنهي الحرب إذا تزايد الضغط على الأسواق العالمية والمستهلك الأميركي.
تتمسك إيران بشرط وقف الحرب قبل العودة للمفاوضات مع الولايات المتحدة. في المقابل، تسعى واشنطن لتعزيز مكاسبها العسكرية بعد ضربات استهدفت البرنامج النووي الإيراني لتسويق النصر قبل إنهاء الصراع
استهدفت غارة إسرائيلية شقة سكنية في صيدا جنوب لبنان، ما أسفرت عنسقوط ضحايا، وتتواصل الغارات والاشتباكات في الجنوب وسط مخاوف من اجتياح بري. فيما يشترط لبنان وقف الحرب وانسحاب إسرائيل قبل أي مفاوضات
ترفض إدارة دونالد ترمب مفاوضات وقف الحرب مع إيران حاليا، وسط ضغوط دولية ومخاوف من تأثير الصراع على الاقتصاد العالمي والأسواق، إلى جانب انقسامات داخل الكونجرس بشأن تمويل الحرب.
ناقش خبراء الشرق تداعيات التصعيد بين إيران وإسرائيل، حيث رأى أندره بو معشر أن المواجهة ما زالت ضمن حدود الضغط السياسي والعسكري، فيما اعتبر فراس إلياس أن طهران تسعى لإحياء مفهوم وحدة الساحات.
قال قاسم الخطيب، مراسل الشرق في القدس، إن إيران أطلقت عشرة صواريخ باتجاه إسرائيل في ثلاث رشقات، فيما قال كريم يسري، مراسل الشرق في واشنطن، إن ترمب لا يريد التصعيد ويسعى لمنع رد إسرائيلي واسع.
التصعيد في لبنان يعيد خلط أوراق المنطقة، وسط مخاوف من اتساع المواجهة وتأثيرها على مسارات التهدئة. وفي العراق، تتزايد التساؤلات حول مستقبل حصر السلاح وعلاقة بغداد بواشنطن في ظل التطورات المتسارعة.
تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل يثير تساؤلات حول مصير الهدنة، وسط مخاوف من ردود متبادلة قد توسع دائرة المواجهة، في وقت تتواصل فيه جهود الوساطة لاحتواء الأزمة وإعادة الأطراف إلى المسار الدبلوماسي.
السعودية تعلن نجاح موسم الحج لعام 2026 بفضل منظومة تنظيمية متكاملة. ونيابة عن الملك، استقبل ولي العهد رؤساء الوفود مهنئا بالعيد، فيما وظفت هيئة الحرمين الذكاء الاصطناعي لإدارة الحشود بكفاءة.
التوترات في مضيق هرمز تثير قلقا بشأن أسعار النفط، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، والقطاعات المتأثرة تشمل الطاقة والتكنولوجيا، مع تحذيرات من ركود اقتصادي.
الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يثير قلقا عالميًا حول سوق النفط، وأوبك بلس تعلن عن زيادة الإنتاج، لكن التوترات في مضيق هرمز قد تؤثر على الأسعار بشكل كبير.
الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية يثير مخاوف اقتصادية في أوروبا، حيث يتوقع ارتفاع أسعار النفط والغاز، والتوترات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري، ما يزيد من عدم الاستقرار.
الحصار الأميركي على مضيق هرمز يثير قلقا عالميا حول الاقتصاد الإيراني وأسعار النفط، والتوترات المتزايدة قد تؤدي إلى تصعيد عسكري، ما يهدد استقرار المنطقة.
قال د. نبيل العزاوي الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي إن المفاوضات قد تكون مجرد جس نبض دون نتائج حاسمة، فيما قال جيفري لورد المسؤول السابق في البيت الأبيض إن واشنطن تسعى لإبرام صفقة رغم التعقيدات.
يفيد مراسل الشرق في واشنطن، يسري، بأن الاتفاق الأميركي الإيراني يواجه اختباراً اقتصاديا وسياسيا داخل واشنطن، وسط انقسام بين ديمقراطيين وجمهوريين. وتتركز الأولوية على فتح مضيق هرمز وخفض النفط والوقود.
تعيش الجماهير العربية حالة ترقب كبيرة قبل المباريات المرتقبة في كأس العالم، وسط أجواء حماسية في القاهرة والرياض، وتوقعات بمواجهات قوية تحمل الكثير من المفاجآت والتكتيك العالي.
تشهد سويسرا تحضيرات دبلوماسية مكثفة لتوقيع اتفاق السلام بين أميركا وإيران، تزامناً مع قمة مجموعة السبع في فرنسا، وسط تطلعات أوروبية لإنهاء التوترات في الشرق الأوسط وضمان حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
توقفت الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان مع استمرار القصف المدفعي، وسط ترقب سياسي وعسكري داخل إسرائيل لتداعيات التفاهمات المرتقبة بين أميركا وإيران بشأن قواعد الاشتباك والانسحاب.
تتواصل المحادثات بين أميركا وإيران في جنيف وسط خلافات حول رسوم مضيق هرمز، وتصر واشنطن على ربط ملف الأموال المجمدة بامتثال طهران، بينما بدأت ناقلات النفط بالتحرك الفعلي في الممرات البحرية.
لقي الاتفاق الأميركي الإيراني ترحيبا أوروبيا باعتباره خطوة نحو تهدئة التوترات ودعم استقرار الاقتصاد العالمي، فيما تبقى الملفات النووية والقضايا الإقليمية محور المتابعة خلال المرحلة المقبلة
تسود حالة من الغموض في الجنوب اللبناني مع غياب تفاصيل رسمية حول التفاهم الأميركي الإيراني، ما ينعكس على قرارات السكان بالعودة، وسط استمرار الترقب لتطورات الميدان والهدوء غير المستقر.
تتجه الأنظار إلى مصير الجبهة اللبنانية بعد الحديث عن تفاهمات أميركية إيرانية تشمل وقف العمليات العسكرية. وبين النصوص المعلنة والواقع الميداني، تبقى آليات التنفيذ وحدود الالتزام موضع ترقب وتساؤل.
تربط مراسلة "الشرق" في واشنطن، زينة إبراهيم، الاتفاق الأميركي الإيراني بمرحلة محورية بعد فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري المتبادل. وتنتظر الطرفين مفاوضات صعبة حول البرنامج النووي ورفع العقوبات.
تتزايد حالة الترقب في لبنان بعد الغارات الإسرائيلية الأخيرة، بينما تواصل واشنطن الدفع نحو تفاهم مع إيران وسط مخاوف من أن يؤدي التصعيد الميداني إلى تقويض فرص التهدئة وإرباك المسار الدبلوماسي.