
ترمب وإيران.. عشرة أيام لحسم مصير الطاقة في الشرق الأوسط
يقول مارك كيميت، خبير عسكري واستراتيجي، إن أميركا تسعى عبر مهلة العشرة أيام لاختبار جدية الجانب الإيراني في معالجة الملفات العالقة، حيث يوازن ترمب بين الرغبة في انتزاع تنازلات استراتيجية وتجنب الانزلاق نحو حرب إقليمية واسعة، مشيرا إلى أن خيار ضرب البنية التحتية لقطاع الطاقة يظل قائما لضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز.



















