تشير تحركات الأسواق العالمية إلى أن ارتفاع العقود الآجلة جاء مدفوعا بتزايد الآمال في تسويات سياسية محتملة قبل انتخابات التجديد النصفي، إلا أن ذلك يأتي في ظل تضارب المواقف بين الأطراف المعنية، ما يجعل الأسواق تتحرك بناء على التوقعات والتسعير النفسي أكثر من الحقائق، مع بقاء المخاطر الجيوسياسية قائمة وتأثيرها المباشر على شهية المخاطرة والتقلبات. بدوره، يرى أشيش مروة، كبير مسؤولي الاستثمار في نيوفيجن لإدارة الثروات، أن المشهد لا يزال يفتقر إلى مؤشرات ملموسة، فالاتفاق يحتاج إلى موافقة الطرفين الأميركي والإيراني.























