تزداد تعقيدات ملف الوساطة في الحرب الجارية في ظل تباين المصالح وغياب الثقة بين الأطراف، ما يضع الجهود الدبلوماسية أمام اختبارات دقيقة تتعلق بقدرتها على تحقيق اختراق فعلي. ويشير د. ظفر جسبال، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة القائد الأعظم، إلى أن الوساطة الباكستانية تواجه تحديات بنيوية مرتبطة بضعف أدوات الضغط وتباين الشروط المطروحة، رغم دورها في تسهيل قنوات الحوار بين الأطراف المتنازعة.












