وسط ضبابية تحيط بالمفاوضات الأولية بين واشنطن وطهران، تتزاحم مؤشرات التهدئة مع إشارات التصعيد الميداني، ما يبقي وقف إطلاق النار رهناً بحسم الأهداف المتضاربة وشروط ما بعد الحرب. ويرى د. أحمد الشهري رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات، أن تعدد الأهداف وغياب طرف يعترف بالخسارة يعرقلان أي تسوية قريبة، محذراً من أن أي هدنة بلا ترتيبات دولية لمضيق هرمز ستبقى قابلة للاشتعال.











