تداعيات اقتصادية تتسع مع تعثر الملاحة في المضيق، ما يضغط على الطاقة والغذاء والشحن والتأمين. المحلل السياسي محمد قواص يشير إلى أن الأضرار لم تعد مقتصرة على أطراف الحرب، بل طالت اقتصادات غربية وشرقية تعتمد على استقرار الممرات البحرية. ويرى أن الإفراج عن الاحتياطيات قد يخفف الصدمة مؤقتاً، بينما يبقى الحل في تسوية توقف التصعيد وتعيد الثقة للأسواق.





















