أثرت الضغوط على الجنيه أمام الدولار بشكل مباشر على السوق المصرية. وأوضح محمد كمال، عضو مجلس إدارة في شعبة الأوراق المالية، أن التوترات الجيوسياسية أدت إلى خروج الأموال الساخنة من أدوات الدخل الثابت. ما يرفع أسعار الدولار ويقلل أرباح المستثمرين قصيرة الأجل، مع تأثير إضافي لارتفاع أسعار النفط على التضخم المحلي، بينما تبقى الفرص طويلة الأمد في الاستثمارات الحقيقية والمشروعات الكبرى داعمة للاقتصاد المصري.














