أوضح د. سيد غنيم، زميل الأكاديمية العسكرية، أن الضربة الأولى استهدفت قطع الرؤوس وجس نبض القدرات الإيرانية التي تعتمد على "الإغراق الصاروخي". وبدوره، يرى د. جون هاريسون، الباحث في مركز زيدان للأمن والدفاع، أن واشنطن وصلت لطريق مسدود دبلوماسياً، ما جعل الخيار العسكري حتمياً لتدمير البرنامج النووي، وسط استثمارات خليجية نوعية قادرة على تحييد الخطر الكمي لإيران.























