أوضح د. خطار أبو دياب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة باريس، أن استهداف رأس النظام يطوي صفحة النفوذ الإيراني الذي تمدد منذ 2003، مشيراً إلى احتمالية بروز وجوه أكثر مرونة. وفي المقابل، يرى د. باولو فان شيراخ، رئيس معهد السياسات العالمية، أن تجارب "أميركا" السابقة في أفغانستان وليبيا تؤكد أن تغيير الأنظمة عسكرياً يؤدي لكوارث لا لنجاحات سياسية.


















