رجح أسامة رزفي، محلل استراتيجي للأسواق والمنتجات في "Primary Vision"، أن تظل علاوة المخاطر حاضرة في افتتاحية الأسواق، لكن حجمها سيبقى مرهونا بعاملين أساسيين، وهما مدى تضرر البنية التحتية النفطية الإيرانية، واحتمال إغلاق مضيق هرمز كليا أو جزئيا ولفترة زمنية محددة. وأوضح أن المعطيات الأولية لا تشير إلى أضرار مباشرة واسعة في المنشآت، ما قد يضع السوق أمام علاوة محدودة بنحو 3 دولارات للبرميل، إلا أن السيناريو الأكثر تطرفا، هو إغلاق هرمز، ما قد يدفع العلاوة إلى 10 دولارات.





















