تعود أجواء التصعيد بين واشنطن وطهران لتغلب على المشهد بعد أيام من الحراك الدبلوماسي، مع حديث عن جولة قد تكون حاسمة. باحث في مركز جنيف لسياسات الأمن، مارك فينو، يرى أن مؤشرات التحضير العسكري مقلقة وتعكس نهج الضغط بالقوة لدى إدارة ترمب، بينما تبقى الخيارات مفتوحة بين اتفاق نووي بشروط أميركية أو تصعيد أوسع، مع ترجيح المسار الدبلوماسي.

التصعيد بين واشنطن وطهران.. لماذا عاد بقوة الآن؟

يمكنك متابعة الحلقة كاملةغزة تنتظر "اجتماع السلام".. ونذر حرب أميركية- إيرانية
















