بدأت دول الناتو عملية حارس القطب الشمالي في خطوة تعكس رغبتها في تعزيز التعاون بين الأعضاء رغم التوترات الأخيرة. ويشير د. بيير بيرتيلو، الباحث في معهد الاستشراف والأمن في أوروبا، إلى أن العملية تمثل توازنا دقيقا بين المصالح الأمنية للدول الأعضاء، حيث تحافظ على الحضور الاستراتيجي للناتو في المنطقة، بينما تتعامل مع الضغوط التي تمارسها السياسات الأميركية لتحقيق أهداف داخلية.





















