يشير د. بيتر إيرل، كبير الاقتصاديين في المعهد الأميركي للبحوث الاقتصادية، إلى أن الانشقاق داخل الحزب الجمهوري يعكس توترات على خلفية السياسات التجارية، حيث يمكن أن يؤدي استخدام ترمب للفيتو إلى عزلة سياسية مؤقتة، بينما الرسوم الجمركية على كندا ترفع التكاليف وتؤثر على المستهلكين، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تعكس مزيجا من المخاطر الاقتصادية والسياسية، وقد تؤدي إلى إعادة النظر في استراتيجيات التجارة خلال الفترة المقبلة.













