أربكت رسائل واشنطن المتقلبة بين الدبلوماسية والتصعيد صقور الجمهوريين، فمرروا تحذيرات من تكرار اتفاق أوباما الإيراني، ما دفع ترمب لطمأنتهم بأن أي اتفاق جديد سيكون نقيضا تاما لما وصفه بالاتفاق الكارثي.
تتزايد التساؤلات بأميركا حول تسريبات مذكرة التفاهم مع إيران بشأن فتح مضيق هرمز، وسط تحذيرات من صقور الحزب الجمهوري لترمب من تقديم تنازلات شبيهة باتفاق أوباما، مع استمرار مساعي التهدئة.
الخبير في شؤون الأمن القومي الأميركي جو تابت يؤكد أن الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب يواجه معارضة داخل معسكر ترمب وإسرائيل، رغم الحديث عن تفاهمات تشمل مضيق هرمز والأرصدة الإيرانية والملف النووي.
مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، يراهن دونالد ترمب على تحقيق اختراق في الملف الإيراني لتعزيز صورته السياسية واستعادة دعم قاعدته الشعبية، وسط ضغوط اقتصادية ومخاوف جمهورية من تراجع النفوذ
تتأثر الأسواق العالمية بالتصريحات السياسية حول إيران، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع الضغوط الاقتصادية، ما ينعكس على أسعار الطاقة وسلوك الناخبين في الولايات المتحدة.
تكتل جمهوري جديد باسم "يولو" يضم ماسي وماكونيل يعارض أجندة ترمب، ويسعى لحماية استقلالية الكونجرس في ملفات الإنفاق، الجمارك، وحرب إيران، ما يعكس تصدعا متزايدا داخل الحزب.
أزمة وقود وتوترات سياسية تحاصر إدارة ترمب حيث حمّل 75% من الأميركيين الإدارة مسؤولية غلاء البنزين بنسبة 50% جراء حرب إيران، مع تزايد الانتقادات لغياب مبررات النزاع وضغوط تسبق انتخابات الكونجرس.
قال مارك فايفل إن التحدي أمام إدارة ترمب يتمثل في كلفة الحرب والضغط على الميزانية، فيما رأى ستيفن كوك أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأكدت أنجي وانغ أن عامل الوقت يضغط على إيران.