تتصاعد كلفة الحرب بين واشنطن وطهران وسط ضغوط على المخزونات العسكرية الأميركية والاقتصاد الإيراني، فيما تراهن طهران على هرمز والانتخابات النصفية، وتسعى واشنطن إلى تقليص أوراق الضغط الإيرانية.
تتزايد الضغوط على واشنطن مع اقتراب الانتخابات النصفية وتداعيات الحرب مع إيران، بالتزامن مع توسع الشراكة بين مصر والصين في الاستثمار والتكنولوجيا وقناة السويس، وسط تنافس متصاعد بين القوى الكبرى.
تتغير أهداف المواجهة الأميركية مع إيران مع انتقال التركيز إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بينما تزيد الانتخابات النصفية والضغوط الشعبية والسياسية صعوبة استمرار حرب طويلة.
تقترب الانتخابات النصفية الأميركية وسط سباق على أغلبية الكونغرس، بينما أظهرت الانتخابات التمهيدية صعود وجوه تقدمية واشتراكية داخل الحزب الديمقراطي، ما يفتح نقاشا حول استعادة الأغلبية داخل المجلس.
تقلص واشنطن اعتمادها على التصعيد العسكري مع إيران لصالح الضغط الاقتصادي، فيما تفرض الحرب كلفة على أسعار الطاقة، وتزيد المخاوف داخل الحزب الجمهوري من خسائر محتملة في انتخابات التجديد النصفي.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن حظوظ الديمقراطيين تتحسن قبل انتخابات التجديد النصفي، مع تزايد تأثير حرب إيران وارتفاع تكاليف الوقود والمعيشة على خيارات الناخبين الأميركيين.
عزوز عليلو، مراسل الشرق بلومبرغ، قال إن انتخابات ألاسكا التمهيدية تمثل اختبارا مهما للجمهوريين وترمب، خصوصا مع احتدام المنافسة على مقعد مجلس الشيوخ وتركيز الديمقراطيين على الاقتصاد.
يدلي الناخبون الأميركيون بأصواتهم مبكرا في انتخابات الكونجرس النصفية وسط ضغوط على الحزب الجمهوري بسبب تراجع شعبية ترمب وتداعيات الحرب مع إيران، ما يهدد أجندته السياسية والاقتصادية.