بعد انتهاء سريان معاهدة الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو، يسعى البلدان لتوسيع الحوار ليشمل دولا إضافية وتكنولوجيات جديدة، ويشير ريتشارد ويتز، كبير الباحثين في معهد هدسون للدراسات الاستراتيجية، إلى تحولات التوازن النووي العالمي، وتعزيز قدرات الصين وظهور تهديدات محتملة من أسلحة قصيرة المدى وأسلحة الفضاء والسيبرانية، ما يدعم ضرورة تحديث المعاهدة النووية الأميركية الروسية.

















