رغم التراجعات القوية التي سجلها سهم عزم خلال العام الماضي، والتي تجاوزت 17٪، إلا أن السهم أظهر قدرا من الهدوء منذ مطلع العام، محققا مكاسب بنحو 1.8٪، ما أعاد طرح التساؤلات حول ما إذا كانت الموجة التصحيحية قد انتهت. بدوره، أوضح محمد زيدان، محلل مالي بـ"الشرق"، أن الضغوط السلبية التي سيطرت على السهم في الأطر الزمنية القصيرة لا تعكس بالضرورة الاتجاه الهابط، إذ تشير القراءة على المدى الطويل إلى أن السهم كان يتحرك ضمن موجة تصحيحية بعد مكاسب قوية حققها منذ بداية 2024.




















