تشهد السوق السعودية حالة من التذبذب مع تداخل أسعار النفط والسياسات النقدية، ما ينعكس على حركة السيولة وتغير شهية المستثمرين بين الأسهم وأدوات الدخل الثابت وسط ترقب لاتجاهات الأسواق العالمية.
أشار محمد زيدان، المحلل المالي بـ"الشرق"، إلى تنامي ضغوط السوق السعودية جراء التوترات الجيوسياسية ومخاوف التضخم، مبيناً أن تراجع السيولة يوضح ترقب المستثمرين بينما يحقق قطاع الطاقة مكاسب ممتدة.
أشار محمد زيدان، محلل مالي بـ"الشرق"، إلى أن هبوط تاسي دون 11 ألف نقطة لا يعود للنفط وحده، بل تأثراً بعمليات جني الأرباح والتخارج بالأسواق الأميركية، رغم قفزة سهم Micron عقب نتائج أعماله.
يتحرك مؤشر تاسي ضمن نطاق عرضي بسبب الصراع بين القطاعات القيادية، ما يمنعه من اختراق 11 ألف نقطة. ورغم ذلك، يظل قطاع التأمين من أقوى القطاعات أداء، مع توقعات بمواصلة الصعود على المدى المتوسط.
يتحرك مؤشر تاسي داخل نطاق عرضي. وأوضح المحلل المالي محمد زيدان، أن سيطرة الضغوط من القياديات، مع ضعف الزخم قد يدفع نحو تصحيح أعمق، بينما تحتاج السوق لاختراق مستويات 11250 لإعادة الاتجاه الصاعد
يرى محمد زيدان أن صعود أسهم مثل المعمر وفلاي ناس يستند إلى معطيات أساسية. فالمعمر يستفيد من زخم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بينما تدعم أسعار النفط المنخفضة وتحسن البيئة التشغيلية أداء فلاي ناس.
تتجه الأنظار إلى قدرة السوق السعودية على تجاوز مستويات فنية مهمة، وسط دعم من القطاع البنكي وتراجع مؤقت في أسهم الطاقة، مع ترقب لانخفاض التقلبات وتحسن شهية المستثمرين
يرى زيدان أن كسر النفط مستوى 80 دولارا للبرميل يعزز احتمالات التراجع إلى 75 ثم 72 دولارا مع زيادة المعروض العالمي. وفي المقابل، تستفيد الأسواق من انخفاض الضغوط التضخمية وتنامي فرص خفض الفائدة.