تتراجع الأسهم السعودية تحت ضغط التوترات الجيوسياسية ومخاوف الفائدة، فيما يترقب المستثمرون مستويات الدعم وإشارات فنية واضحة تؤكد توقف موجة البيع وعودة السيولة إلى السوق، مع ترقب نتائج الشركات المرتقبة.
تواصل السوق السعودية التراجع تحت ضغط موجة بيع عالمية وتوترات جيوسياسية، وسط غياب محفزات تدعم التعافي. وتترقب التعاملات قدرة الأسهم على التماسك، مع متابعة نتائج الشركات بحثا عن إشارات تحد من الخسائر
بقاء سهم أرامكو فوق 25 ريالا يدعم النظرة الإيجابية للسهم على المدى المتوسط والطويل، رغم التقلبات والمخاطر الجيوسياسية. مع استهداف 28 ثم 32 ريالا على المدى المتوسط والطويل حال تحسن الظروف وتراجع الضغوط
يتراجع "تاسي" مع التقلبات وغياب محفزات جديدة، فيما تضغط نتائج الشركات والسيولة على الاتجاه. وتعيد السوق السعودية حساباتها مع تغير توقعات التضخم والفائدة وأسعار النفط، بينما تبرز البنوك كمحرك للسوق.
ارتد مؤشر تاسي خلال تعاملات الأسبوع بعد ارتفاعه 1% الأحد، مع تحركات محدودة لاحقا قرب 10600 نقطة، وسط حالة ترقب وهدوء بعد تقلبات الشهر الماضي. ويبقى اختبار 10650 و10680 نقطة محتملا.
تتأثر السوق السعودية بالمخاطر الجيوسياسية وعوائد السندات وأسعار النفط، فيما يظل قطاع الطاقة محركاً رئيسياً، وقد تحتاج القطاعات الدفاعية إلى وقت لاستعادة وزنها مع استمرار تدوير الأصول.
قال محمد زيدان، محلل مالي أول في الشرق بلومبرغ، إن السوق السعودية استأنفت الموجة الهابطة مع ضعف السيولة وارتفاع التقلبات، مشيراً إلى أن نقص المحفزات يبقي المستثمرين في حالة ترقب لنتائج الشركات.
تستند تحركات السوق السعودية إلى مستويات سعرية جاذبة وتراجع توقعات رفع الفائدة، فيما تترقب الأسواق نتائج الشركات وتكاليف المدخلات وتوزيعات النقد، مع متابعة أثر عوائد السندات على البنوك والربحية.