رغم التعقيدات السياسية والاقتصادية التي أحاطت بقطاع الطاقة السوري لسنوات، تعود المؤشرات الإقليمية والدولية لتظهر تحولا تدريجيا في النظر إلى فرص الاستثمار. وفي هذا السياق، يوضح د. فهد بن جمعة، عضو لجنة الاقتصاد والطاقة في مجلس الشورى السعودي سابقا، أن رفع العقوبات يعيد لسوريا قدرتها على الانفتاح التجاري والدخول مجددا في النظام المالي العالمي، ما يتيح للشركات الدولية العمل بمرونة أكبر داخل قطاع الطاقة.

من التعافي إلى التحديث.. مسار الطاقة السورية في حقبة ما بعد العقوبات

يمكنك متابعة الحلقة كاملة"تاسي" يرتفع رغم ضعف السيولة.. واكتتاب "الرمز" يسجل أدنى مشاركة فردية






















