صرح رئيس وزراء كندا بأن زمن التكامل مع أميركا قد ولى، في رسالة تصعيدية تُعقّد العلاقات الثنائية. المحللون يؤكدون أن ترمب هو المحرك الأساسي لهذا التوتر، في وقت تبحث فيه كندا عن تحالفات اقتصادية بديلة.
قال د. محمد مهران أستاذ القانون الدولي، إن تعليق الهند لاتفاقية مياه السند يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، محذرًا من أن النزاع المائي مع باكستان قد يهدد السلم الإقليمي ويستدعي تدخلًا أمميًا عاجلًا.
تتعثر محاولات التفاوض بين واشنطن وطهران وسط استعدادات عسكرية متزايدة. وتطرح تقديرات احتمال توجيه ضربة تستهدف القدرات العسكرية والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب بنية أساسية مدنية تخدم النشاط العسكري.
تتزايد مؤشرات التحرك الدبلوماسي بين واشنطن وطهران مع اتصالات أميركية ومبادرة قطرية تسعى إلى بناء الثقة تدريجيا، وسط خلافات بشأن العقوبات ومضيق هرمز والبرنامج النووي وضمانات عدم العودة إلى التصعيد.
يرجح تحليل استئناف ترمب الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، لاستهداف منشآت نووية وبنى تحتية. وقد ترد طهران بصواريخ ومسيرات مخزنة تحت الأرض، مع تهديدات باستهداف مصالح أميركية ومنشآت للطاقة.
قال مايكل مولروي نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، إن واشنطن تفضل التفاوض لتقييد البرنامج النووي، فيما قال د. أحمد لاشين أستاذ الدراسات الإيرانية، إن طهران لا تبدو مستعدة لتسوية سريعة.
تتصاعد التوترات بين أميركا وإيران وسط تعثر المفاوضات، وتحركات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، وخلافات بشأن مضيق هرمز وناقلات النفط، مع بحث خيارات عسكرية تستهدف البرنامج النووي الإيراني.
أكد الكاتب محمد المنشاوي تشديد واشنطن موقفها تجاه الملف النووي الإيراني، مشيراً إلى أن تشديد الحصار واستقرار الملاحة بمضيق هرمز عززا موقف أميركا التفاوضي للضغط لخفض التخصيب الـ60%.
تتواصل مفاوضات واشنطن وطهران وسط تبادل المقترحات، وتعيد الإدارة الأميركية الملف النووي إلى صدارة التفاوض، بالتوازي مع تشديد الضغوط الاقتصادية والتحركات لمنع وصول مواد مرتبطة بالبرنامج النووي.
قال د. نبيل العتوم الباحث في الشأن الإيراني، إن واشنطن تستخدم الحشد العسكري للضغط على طهران، فيما قال مارك جينسبيرج الدبلوماسي الأميركي السابق، إن التعزيزات لا تعني بالضرورة حربا وشيكة.
تتواصل المفاوضات بين أميركا وإيران رغم رفض ترمب للمقترح، وسط تصاعد العقوبات الاقتصادية وحظر الطيران الذي يضغط على طهران ويهدف لكتم جبهات وكلائها الإقليميين بالمنطقة.
تبحث إيران عن مخرج من الضغوط الاقتصادية والعسكرية عبر مقترح للتفاوض مع أميركا، وسط رهانات على وقف الحرب وتخفيف العقوبات، فيما تبقى أزمة مضيق هرمز والبرنامج النووي من أهم ملفات التفاوض.
تحقيق لرويترز يكشف شبكات مرتبطة بوزارة الدفاع الإيرانية لاستيراد معدات ومكونات عسكرية رغم العقوبات، وتتباين التقديرات بشأن قدرتها على تعويض خسائر طهران، وسط مخاوف من تصعيد جديد يهدد أمن الخليج.
يرى مهند الجنابي، أستاذ العلوم السياسية، أن الانتخابات النصفية قد تؤثر في توقيت أي تحرك عسكري أميركي تجاه إيران، بينما تدفع الضغوط الاقتصادية طهران إلى اعتبار المفاوضات مسارا لتخفيف العقوبات.
تفاقم الحصار البحري الأميركي على صادرات النفط الضغوط الاقتصادية والمعيشية في إيران، بعدما نجحت طهران سابقا في الالتفاف على العقوبات. ويحذر المشهد من اتساع الاحتجاجات مع تراجع العملة وتزايد الأعباء.
تواجه إيران ضغوطا اقتصادية، مع تراجع الريال وتآكل القدرة الشرائية بفعل التضخم، بالتزامن مع تقلص تدفقات النقد الأجنبي وتشديد العقوبات الأميركية على قنواتها المالية، فيما تزيد الأزمة قلق المواطنين.
واشنطن تراهن على الضغط الاقتصادي لدفع طهران إلى التفاوض، عبر العقوبات والحصار وملاحقة شبكاتها الرقمية. لكن اتفاقا شاملا بشأن البرنامج النووي لا يزال بعيدا، فيما قد تفضي الوساطات إلى تفاهمات مؤقتة.
تتحسن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 13 مليون برميل يوميا، لكن استدامتها غير مضمونة مع بقاء "برنت" فوق 100 دولار ومخاطر الشحن والتأمين. وتزيد العقوبات الأميركية الضغط على صادرات إيران وعملتها.
تتداخل مسارات التفاوض والتصعيد بين واشنطن وطهران، مع اعتماد الضغط الاقتصادي والتحشيد العسكري أدوات للضغط المتبادل. وتراهن إيران على الوقت، فيما يحاول ترمب توظيفه قبل انتخابات نوفمبر النصفية في الداخل.
عرض إيراني بربط عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتخفيف العقوبات يسلط الضوء على خلافات داخلية بشأن التفاوض، بالتزامن مع ضغط اقتصادي وعسكري أميركي متنام على طهران، وتباين في الرؤى داخل القيادة.
تتقدم مساعي استئناف التفاوض بين واشنطن وطهران، فيما أوضح مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن كريم يسري أن محادثات نيويورك لم تتأكد، مع استمرار خلاف هرمز وبقاء الخيار العسكري مطروحاً.
تشهد بريطانيا إجراءات أمنية مشددة ورفعا لمستوى التأهب عقب توقيف أشخاص بتهمة الإعداد لعمل إرهابي قرب قاعدة عسكرية، وسط تماهي لندن مع السياسة الأميركية للضغط اقتصاديا على إيران.