صرح رئيس وزراء كندا بأن زمن التكامل مع أميركا قد ولى، في رسالة تصعيدية تُعقّد العلاقات الثنائية. المحللون يؤكدون أن ترمب هو المحرك الأساسي لهذا التوتر، في وقت تبحث فيه كندا عن تحالفات اقتصادية بديلة.
قال د. محمد مهران أستاذ القانون الدولي، إن تعليق الهند لاتفاقية مياه السند يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، محذرًا من أن النزاع المائي مع باكستان قد يهدد السلم الإقليمي ويستدعي تدخلًا أمميًا عاجلًا.
قال برنت سادلر إن إبقاء باب التفاوض مفتوحا خطوة إيجابية رغم احتمال عودة الضربات، فيما رأى د. أحمد الشريفي الخبير الأمني والاستراتيجي أن الضغط البحري يمنح واشنطن ورقة أقوى.
تترقب واشنطن الرد الإيراني على المقترحات الأميركية المطروحة، وسط توقعات بعقد محادثات غير مباشرة في إسلام آباد، في ظل استمرار الخلاف حول شروط استئناف جولة تفاوض جديدة.
قالت سميرة خان الكاتبة والمحللة السياسية، إن زيارة عراقجي إلى إسلام آباد تعكس أهمية الدور الباكستاني في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة، لكنها أكدت أن قرار استئناف المفاوضات يبقى بيد واشنطن وطهران.
قالت سحر الميزاري موفدة الشرق إلى إسلام آباد، إن زيارة عراقجي تحمل مؤشرات مهمة، وسط غموض بشأن موعد الجولة الثانية من المفاوضات وتشكيلة الوفد الإيراني، مع تأكيدات أميركية بوصول ويتكوف وكوشنر.
ترامب يمدد الانتظار ويراهن على الضغط الطويل، فيما تختبر طهران قدرة واشنطن على تحمل كلفة إغلاق هرمز. الطرفان يرفضان التراجع العلني لكنهما يدركان أن الحرب ليست حلا دائما.
تواجه إيران انقساما قياديا يعطل قرارها السياسي، وسط استثمار من أميركا في ضعفها الداخلي. طهران تناور برفع سقف مطالبها النووية عبر اشتراط العودة لتخصيب 63% ورفض تفكيك برنامجها وتصدير اليورانيوم.
تتزايد الأسئلة حول دلالة تراجع طهران عن الحضور، بين مناورة قوة وارتباك قرار. مدير وحدة الدراسات الإيرانية في مركز الإمارات للسياسات، د. الزغول، يعتبر أن المشهد يكشف خللا في منظومة القيادة الإيرانية.
تشهد المواجهة بين أميركا وإيران تصعيدا اقتصاديا متزايدا عبر حصار الموانئ، في وقت تحاول فيه طهران التكيف مع الضغوط المتصاعدة بالتوازي مع استمرار مفاوضات حساسة تتعلق بالطاقة والملف النووي.
فتح ترمب بابًا إضافيًا للتفاوض بتمديد وقف إطلاق النار، لكن الخلاف بين واشنطن وطهران بقي قائمًا. إيران تريد رفع الحصار البحري أولًا، فيما تتمسك الولايات المتحدة بشروط نووية أشد، لذلك تبدو الهدنة مؤقتة.
تتصاعد الشكوك حول فرص نجاح المفاوضات بين أميركا وإيران في ظل مخاوف إسرائيلية من اتفاق لا يحقق أهدافها، خصوصا ما يتعلق بالبرنامج النووي والصواريخ، مع تزايد الحديث عن تفضيل استمرار الضغط العسكري.
تضغط أميركا عبر تجميد 340 مليون دولار من الأصول الرقمية لتقويض موقف إيران في مفاوضات باكستان. وفيما يطلب صندوق النقد وقف التخصيب، ترفض طهران إخلاء مضيق هرمز، وتتمسك بفرض رسوم عبور بمليوني دولار.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن، إن المشهد الحالي تحكمه ضغوط اقتصادية متزايدة على إيران، مع تعثر المفاوضات عند ملف النووي، ما يجعل فرص الاتفاق مرتبطة بتنازلات صعبة
تترقب الأسواق العالمية نتائج مفاوضات إسلام أباد بين أميركا وإيران لضمان تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز، وسط محاولات دولية لضبط الملف النووي وتجنب شبح التضخم الذي يهدد الاقتصاد العالمي واستقرار أوروبا.
قال نورمان رول المسؤول السابق في الاستخبارات الأميركية إن واشنطن تستخدم الغموض والعقوبات لتعديل سلوك إيران، بينما أكدت كاميليا انتخابي فرد أن الشارع الإيراني ما زال غاضبًا ويطالب بتغيير النظام.
قال صالح القزويني إن تدهور الريال وارتفاع التضخم ساهما في اتساع الاحتجاجات، موضحًا أن توحيد سعر الصرف قد يعالج التشوهات على المدى المتوسط، رغم آثاره التضخمية المؤقتة، في ظل استمرار العقوبات.
قال سعيد شاوردي إن العقوبات على إيران ليست السبب الوحيد للأزمة، مشيرًا إلى فجوة حادة في توزيع الثروة. وأضاف أن وقف مليارات الدولارات من دعم التجار وتحويلها للمواطنين قرار إصلاحي صعب.
قال إسلام المنسي الباحث في الشؤون الإيرانية إن إيران تتحسب لهجوم جديد محتمل، وتعمل على تعزيز دفاعاتها وبرامجها العسكرية، مع محاولة إحياء مسار تفاوضي يقلل فرص المواجهة ويؤمّن تخفيف العقوبات عليها.
قال د. سعيد شاوردي إن التراجع القياسي للعملة الإيرانية يعكس أزمة اقتصادية مركبة، موضحًا أن ضعف السياسات الداخلية وسوء الإدارة الاقتصادية فاقما الضغوط المعيشية، إلى جانب تأثير العقوبات المستمرة.
ترى إيران أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجه نحو موقف أشد صرامة، وترى أن دورها لم يعد فنيا خالصا بل تحول إلى أداة ضغط، فيما تؤكد الوكالة أن تعاملها مع الملف الإيراني يظل فنيا بعيدا عن السياسة.
د. محمد عباس ناجي يوضح أن الخلاف الإيراني الغربي حول البرنامج النووي مستمر بسبب رفض إيران السماح للمفتشين دخول مفاعلاتها الحساسة، ما يثير خطر التصعيد العسكري وعقوبات جديدة على طهران.