محمد السلايمة مدير وحدة التداول في كابيتال للاستثمارات يقول إن رد فعل الأسواق على البيان الفيدرالي كان متوقعًا. الفيدرالي يحتفظ بمرونة حتى مارس، بينما الشركات الكبرى تظهر صمودًا رغم ارتفاع الفائدة.
بعد بيان من الفيدرالي، استقر الدولار مع تقلبات محدودة. بريندان مكينا من Wells Fargo Securities يوضح أن الأسواق توقعت استمرار سعر الفائدة، مشيرًا إلى قوة الاقتصاد الأميركي وتعزيز السوق العمالية.
قال جوليان لافارج، كبير استراتيجي الاستثمار في Barclays Bank، إن المؤتمر الصحفي للاحتياطي الفيدرالي كان تقليديًا، وأشار إلى أن الأسواق بحاجة للانتظار لمزيد من البيانات حول الاقتصاد والتجارة.
وي لي من BlackRock تؤكد أن الفيدرالي يستمر في سياسة "الفائدة المرتفعة لفترة أطول". تتوقع خفضًا واحدًا أو خفضين للفائدة هذا العام، مع تركيزها على إيرادات الشركات الكبرى ودور الذكاء الاصطناعي.
قال كريم يسري مراسل "الشرق" في واشنطن إن قرارات الاحتياطي الفيدرالي كانت متوقعة رغم ضغوط ترمب لخفض الفائدة. وأشار إلى أن الاقتصاد الأميركي بخير مع معدلات بطالة منخفضة.
قال كريستوفر دافس، إن كيفن وورش لا يقلل شفافية الفيدرالي بقدر ما يعيد التركيز على البيانات والمرونة، بعيدا عن التوجيهات المسبقة التي طبعت السياسة النقدية خلال العقدين الماضيين.
قال جوزيف كافاتوني، محلل استراتيجي للأسواق في World Gold Council، إن الذهب يواجه ضغوطا قصيرة الأجل بسبب توقعات الفائدة المرتفعة، لكنه ما زال يحظى بدعم قوي من البنوك المركزية على المدى الطويل.
قال محمد السلايمة، مدير وحدة التداول بالأسواق العالمية في كابيتال للاستثمارات، إن أول اجتماع بقيادة كيفن وورش يمثل تحولا جذريا في نهج الفيدرالي، مع تغييرات غير مسبوقة في التواصل والسياسة النقدية.
ناقش ستيفن جونو، كبير الاقتصاديين الأميركيين في Bank of America، وجيمس آثي، مدير صندوق الدخل الثابت في Marlborough، دلالات أول اجتماع للفيدرالي بقيادة كيفن وورش وتأثيره على الأسواق.
يراقب المستثمرون مسار تشديد السياسة النقدية بين أوروبا وأميركا، وسط تساؤلات حول أي من البنكين المركزيين يسبق الآخر في مواجهة التضخم، بعد تحركات مفاجئة في أسعار الفائدة.
تواصل الأسواق العالمية التفاعل مع مزيج معقد من قرارات الفائدة وبيانات التضخم والتوترات الجيوسياسية، وسط محاولات المستثمرين تقييم اتجاه الأسواق وفرص الاستثمار المقبلة.
اعتبر د. ريكاردو تريزي أن خفض توقعات النمو ورفع توقعات التضخم في أوروبا يعكسان صدمة طاقة تضغط على الإنتاج والأسعار في آن واحد، ورفع الفائدة من المركزي الأوروبي ينسجم مع تفويضه الأساسي لحماية الأسعار
تزداد مخاطر الركود التضخمي في منطقة اليورو مع تباطؤ النمو وارتفاع التضخم المستمر، في ظل صدمات الطاقة والغذاء، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معضلة بين دعم النشاط وتشديد السياسة النقدية.
يركز البنك المركزي الأوروبي على استقرار الأسعار وسط مخاطر تباطؤ النمو. ورغم ضغوط التضخم الناتج عن صدمات المعروض، تشير التوقعات لرفع الفائدة مرتين فقط، مع تفضيل الاستثمار في الأسهم الأميركية الدورية.
قال غراهام ويليامز الرئيس التنفيذي لـFX Effects، إن تحركات الدولار لا تزال مرتبطة بتطورات التضخم والطاقة، مشيرًا إلى أن استمرار التشدد النقدي قد يدعم العملة الأميركية، مع ترقب تحركات أوروبا.
تعزز بيانات التضخم الإيجابية توقعات تحول السياسة النقدية نحو خفض الفائدة، بينما تترقب الأسواق المزيد من المؤشرات الاقتصادية ونتائج الشركات لتأكيد اتجاه المرحلة المقبلة.
يرى أحمد الرشيد، محلل مالي أول بصحيفة الاقتصادية، أن تراجع القطاع البنكي يعود إلى تباطؤ نمو محافظ الإقراض وعمليات جني أرباح طبيعية بعد مكاسب السوق، وليس إلى تغير في الاتجاه العام.
تتجه العلاقات السعودية الباكستانية نحو تعزيز الشراكة الاستثمارية عبر مشروعات إنتاجية وقطاعات استراتيجية، بما يدعم التنويع الاقتصادي ويعزز المصالح المشتركة بين البلدين
مقترح فرض رسوم 20% لحماية مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي بموجة تضخم جديدة، وسط تساؤلات حول آلية تطبيقه، في حين تبرز البدائل اللوجستية السعودية كصمام أمان لاستدامة التجارة.
أطلق صندوق التنمية العقارية السعودي برنامج "التمويل البديل" لتعزيز القدرة الإقراضية للبنوك، بما يتيح دعم عدد أكبر من الأسر لتملك مسكنها الأول، وذلك بالتعاون مع البنك الأهلي السعودي والوطنية للإسكان.
يتوقع نمو قوي لقطاع التعدين في السعودية بدعم من عمليات الاستكشاف وتطوير المعادن، مع استمرار العمل على تعزيز البنية اللوجستية لتسهيل الاستخراج ونقل الخامات ودعم نمو القطاع.
يعيد تجدد توترات هرمز إلى الواجهة الضغوط على أسعار الطاقة والتضخم وسلاسل الإمداد، بما يزيد احتمالات تشديد السياسة النقدية إذا استمرت الضغوط التضخمية ما سيعمق التأثير على الاقتصادين الإقليمي والعالمي.
تواجه أسواق النفط ضغوطا تدفع الأسعار نحو 120 دولار للبرميل جراء تراجع الاحتياطيات الاستراتيجية المخفضة وتهديد المنشآت، وسط استبعاد لواقعية فرض رسوم بنسبة 20% على تأمين ناقلات الخام.
أوضح مدير منتجات الذكاء الاصطناعي لدى "XM"، أن الأسواق الأميركية لا تزال تحتفظ باتجاهها الصاعد رغم التصحيح وتراجع رهانات خفض الفائدة، وذلك بدعم من نمو أرباح الشركات واستثمارات الذكاء الاصطناعي.
أسواق النفط تواجه ضغوطا حقيقية على المخزونات الاستراتيجية بعد فرض أميركا قيودا على السفن، مما يهدد بنقص حاد بالمعروض ويتجاوز تقديرات الفائض السابقة