روبرت فوكس | خبير عسكري واستراتيجي.. حاتم صابر | خبير أمني واستراتيجي
د. شين ليو | كبير محاضري الدراسات الآسيوية في جامعة مورس ليفربول.. د. حسين العطاس | كاتب اقتصادي
سكوت أولينجر | ضابط سابق في الاستخبارات المركزية الأميركية.. أحمد عيسى | خبير في شؤون الأمن القومي الإسرائيلي - الفلسطيني
تواجه إدارة ترمب ضغوطا متزايدة مع استمرار التوتر مع إيران، وسط خلافات حول كلفة الحرب ومستقبل الاتفاق المحتمل. كما يزداد التعقيد مع تمسك طهران بشروطها ودخول الصين على خط الأزمة.
قال مارك فايفل إن التحدي أمام إدارة ترمب يتمثل في كلفة الحرب والضغط على الميزانية، فيما رأى ستيفن كوك أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأكدت أنجي وانغ أن عامل الوقت يضغط على إيران.
تواجه جهود التهدئة في المنطقة تحديات بسبب القضايا العالقة ومنها البرنامج النووي ونفوذ الفصائل المسلحة، بينما يبقى فتح الممرات المائية الدولية أولوية قصوى لتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
تلقي الأزمات الخارجية بظلالها على المشهد الداخلي في أميركا مع قفزات أسعار السلع الأساسية، مما يضع القاعدة الجمهورية أمام اختبار حقيقي قبل الانتخابات النصفية في ظل معارضة شعبية لاستمرار الحرب.
طهران تبحث عن صفقة تعيد تموضعها الإقليمي وتضمن بقاء النظام. تعتبر التنازلات النووية مناورة تكتيكية، بينما يظل مضيق هرمز ورقة ردع اقتصادي وابتزاز دولي لتثبيت نفوذها وتأمين رفع العقوبات بشكل مستدام.
وساطة باكستانية تنجح في صياغة مسودة اتفاق مختصرة لخفض التوتر بين أميركا وإيران، تركز على وقف العمليات العسكرية وتأمين ممرات الطاقة مقابل تسويات مرحلية للملف النووي تضمن حفظ ماء الوجه للجانبين.
تكشف نتائج الشركات السعودية تباينا واضحا بين القطاعات، مع استمرار الزخم في شركات التقنية وبعض شركات التطوير العقاري، مقابل ضغوط واجهت شركات أخرى بفعل ارتفاع التكاليف وتراجع العوائد الاستثمارية.
استهداف الضاحية الجنوبية يعيد التساؤلات حول مستقبل التهدئة ومسار المفاوضات الإقليمية، في ظل مؤشرات على رسائل سياسية تتجاوز البعد العسكري وتعيد رسم حدود الاشتباك في بيروت والمنطقة.
تتجه السعودية وتركيا نحو تعميق العمل المؤسسي المشترك وتطوير الصناعات العسكرية لتعزيز الأمن الإقليمي، وتعكس هذه التوأمة رغبة البلدين في تحقيق تكامل اقتصادي واسع وتأمين سلاسل الإمداد.
يسعى ترمب لانتزاع اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وتفكيك المنظومة النووية قبل زيارته لبكين، وتواجه المقترحات الأميركية تعنتاً إيرانيًا بظل الأزمات الاقتصادية الخانقة وضغوط الحصار البحري.
تصاعد تهديد الحوثي للبنية التحتية النفطية في البحر الأحمر يفاقم انقطاع سلاسل الإمداد العالمية ويزيد الضغوط على الاقتصاد والأسواق المالية، وسط مراقبة دقيقة لعوائد السندات وتقلباتها.
تدخل جماعة الحوثي الصراع ضد إسرائيل، مستهدفة الأراضي والسفن في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، مع نشر صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وتحصين مواقع جبلية لمواجهة القوات الأميركية والإسرائيلية.
يرى الدكتور عامر السبايلة، الزميل غير المقيم بمركز ستيمسون، أن أميركا تتبنى مبدأ التفاوض تحت النار، مؤكدا أن العمليات الإسرائيلية الحالية تهدف لمنع النظام من إدارة شؤون البلاد مستقبلا عبر ضرب الاقتصاد
دخول الحوثيين يفتح جبهة جديدة دون تغيير جوهري في العمليات الإسرائيلية، إذ تستعد تل أبيب لعمليات متعددة الجبهات، مع دعم لوجستي محتمل من مناطق مثل أرض الصومال، والردود العسكرية دقيقة ومنسقة دوليا
أوضح عبد الخالق الحود، مراسل الشرق، أن تصعيد الحوثي يخدم أجندة إيران السياسية. فيما أكد قاسم الخطيب، مراسل الشرق، أن تل أبيب تدرس طبيعة الرد العسكري لضمان الردع ومنع فتح جبهة استنزاف يمنية.
أفاد قاسم الخطيب بأن إسرائيل تخشى تشتت جهدها الجوي بين إيران واليمن. ومن صيدا، حذر محمد زناتي من كارثة إنسانية وشيكة بالجنوب اللبناني نتيجة استهداف طواقم الإسعاف ومنع إمدادات الغذاء والدواء.
تشهد المنطقة تصعيدا متسارعا مع اقتراب انتهاء مهلة ترمب، وسط تهديدات متبادلة بين إيران وأميركا، ما يضع مضيق هرمز في قلب الأزمة ويثير مخاوف من تداعيات تطال أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي
رحّب عبد العزيز المجيدي، رئيس أركان محور تعز، ومحمد نصر شاذلي، وكيل محافظة عدن، بتشكيل اللجنة العسكرية العليا وتوحيد الأجهزة الأمنية، مؤكدين أن حصر السلاح بيد الدولة يعزز مواجهة الحوثي ويثبت الأمن.
قال رشاد العليمي إن الدولة اتخذت وستتخذ قرارات تخدم جميع المواطنين في كل المحافظات مؤكدا الالتزام بالقضية الجنوبية العادلة ومعالجتها ضمن مرجعيات المرحلة الانتقالية وبضمانات إقليمية ودولية.
سامي المرشد، خبير العلاقات الدولية، يؤكد أن السعودية تدعم وحدة اليمن ورفض أي محاولات عسكرية أحادية من المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، داعيًا للانسحاب واحترام الاتفاقيات الشرعية لتحقيق الاستقرار.