د. شين ليو | كبير محاضري الدراسات الآسيوية في جامعة مورس ليفربول.. د. حسين العطاس | كاتب اقتصادي
روبرت فوكس | خبير عسكري واستراتيجي.. حاتم صابر | خبير أمني واستراتيجي
سكوت أولينجر | ضابط سابق في الاستخبارات المركزية الأميركية.. أحمد عيسى | خبير في شؤون الأمن القومي الإسرائيلي - الفلسطيني
تأتي زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا في توقيت تشهد فيه المنطقة تحديات متسارعة، وسط اهتمام بتعزيز التعاون في ملفات الأمن والطاقة والاستثمار، ودعم جهود الاستقرار الإقليمي.
تتواصل الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران وسط رهانات على دفعها نحو مسار تفاوضي جديد، بينما تتمسك طهران بأوراق ضغط إقليمية وتسعى للحد من تداعيات العزلة الاقتصادية المتزايدة.
قال مطلق المطيري إن زيارة ولي العهد إلى فرنسا تستهدف دفع العلاقات لمستوى أعلى لمواجهة تحديات المنطقة، فيما قال خطار أبو دياب إن باريس تعول على السعودية كشريك محوري للأمن والاستقرار والطاقة.
تبحث دراسة واعدة آلية لتعزيز التواصل بين الخلايا العصبية لدى بعض حالات طيف التوحد، لكنها لا تزال في مرحلة ما قبل التجارب السريرية، فيما يؤكد أطباء أن الطريق إلى علاج دوائي محدد لا يزال طويلًا.
تتصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والصين على خلفية تحقيقات الدعم الأجنبي، وسط رفض بكين تزويد السلطات الأوروبية بالمعلومات، وتحذيرات من اتساع اختلال التوازن الاقتصادي وهيمنة الشركات الصينية
قال إيريك جوزلان، المدير السابق للمجلس الدولي للدبلوماسية والحوار، إن زيارة ولي العهد السعودي إلى فرنسا تكتسب أهمية استراتيجية واقتصادية، في ظل تغير النظام العالمي وحاجة الرياض وباريس إلى شراكات جديدة
تسلط مذكرات عبد الحليم خدام الضوء على محطات مفصلية في تاريخ سوريا، مستندة إلى وثائق ومحاضر وملاحظات شخصية توثق كواليس صناعة القرار والتحولات السياسية داخل السلطة.
قال د. إبراهيم النحاس، عضو مجلس الشورى السعودي، إن انتقال العلاقات السعودية الفرنسية إلى إطار مؤسسي يعكس عمقها، مؤكدًا أهمية التنسيق بين الرياض وباريس لمواجهة تحديات المنطقة وتعزيز الأمن والسلم.
قال روبرت فورد، السفير الأميركي السابق لدى سوريا، إن برنامج الكبر النووي كان في مراحله الأولية عند قصفه، مؤكدًا أن نظام الأسد لم يكن قريبًا من امتلاك قنبلة نووية جاهزة للاستخدام.
يثير موقع الكبر في سوريا تساؤلات متجددة حول طبيعة المشروع الذي كان قائمًا فيه، وسط حديث عن سرية شديدة أحاطت بالمنشأة ومعلومات عن مشاركة عمال أجانب في بنائها وتمويلها بعيدًا عن معظم قيادات الجيش السوري
تسعى أميركا بقيادة ترمب لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من رد صيني يتضمن التخلي عن سندات أميركية بقيمة تريليون دولار، علما بأن بكين تستورد نحو 80% من نفط طهران، البالغ 1.5 مليون برميل يوميا.
تسعى الصين إلى تسريع الإصلاحات لدعم الاقتصاد في ظل تباطؤ الاستهلاك والاستثمار وضعف إنفاق الحكومات المحلية. وتزيد ضغوط سوق العقارات وتداعيات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من تحديات النمو وسط ضعف الطلب.
أقرت أميركا قيودا تجارية وحدودا دنيا لأسعار واردات البولي سيليكون لحماية سلاسل إمداد الطاقة الشمسية والرقائق الإلكترونية وتعزيز قدرتها على منافسة الصين في مجالي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
يتصاعد التنافس الدولي بين أميركا والصين مع التطور التكنولوجي والعسكري المتسارع في بكين، وسط مساع واشنطن لإدارة هذا التنافس وتجنب الصدام العسكري المباشر لحماية أمن النظام الدولي.
عادت أسهم التكنولوجيا إلى الارتفاع مع تراجع بعض المخاوف المرتبطة بالمنافسة والتطورات التقنية، بينما تواصل الأسواق مراقبة التضخم وعوائد السندات وتوقعات السياسة النقدية.
تعكس الضغوط على الاقتصاد الصيني أزمة ممتدة في العقارات والاستهلاك والاستثمار، مقابل رهان على التصنيع المتقدم. وأوضح د. ليانج دينج أن فائض القدرات الإنتاجية دفع الحكومة إلى تقليص المحفزات.
تشهد الصين تباطؤا اقتصاديا مع ضعف الاستثمار والاستهلاك، وسط توقعات بإجراءات دعم جديدة في يوليو، بينما تستهدف إصلاحات الفائدة تحسين فعالية السياسة النقدية دون أن تكون خفضا مباشرا للأسعار.
تتخلى التعاملات المالية الروسية مع الشركاء التجاريين الأساسيين عن العملة الأميركية ونظام سويفت العالمي، حيث يبرز الاعتماد على آليات متبادلة لحماية وتسيير التبادل التجاري الضخم مع السوق الصينية.
تشهد العلاقات الصينية الروسية نموا كبيرا لرفع مستوى الشراكة الاستراتيجية وتوسيع الزخم التجاري، وسط تطلعات مشتركة لتطوير قطاعات الطاقة والمصارف وتعميق مفهوم عالم متعدد الأقطاب.
زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.