تشهد العلاقات الصينية الروسية نموا كبيرا لرفع مستوى الشراكة الاستراتيجية وتوسيع الزخم التجاري، وسط تطلعات مشتركة لتطوير قطاعات الطاقة والمصارف وتعميق مفهوم عالم متعدد الأقطاب.
زيارة بوتين الـ25 إلى بكين تعزز الشراكة الاستراتيجية، بموجب معاهدة الصداقة، وتدفع نحو نظام متعدد الأقطاب وتأمين إمدادات الطاقة، بعد أيام من زيارة الرئيس الأميركي ترمب للصين.
تباطؤ الاستثمار والإنتاج الصناعي يضغطان على الاقتصاد الصيني، فيما تواصل الصادرات دعم النمو وسط ترقب لخطوات بكين المقبلة.
تتصاعد التوترات مع تقارير عن احتمالية تحرك عسكري أميركي ضد إيران، في وقت تشهد فيه أسواق السندات عمليات بيع متواصلة بفعل ارتفاع النفط. وفي الصين، تظهر بيانات أبريل ضعفا في وتيرة التعافي الاقتصادي.
"تاسي" يحافظ على 11000 نقطة، مع تباطؤ التضخم لـ1.6%. شركة "أنابيب الشرق" تسجل نموا سنويا في الأرباح بـ50%، لتصل 164 مليون ريال. والأسواق تترقب نتائج زيارة الرئيس أميركا ترمب إلى بكين.
تفاؤل بالأسواق العالمية مع توجه ترمب نحو الصين لإنهاء التوترات؛ مما حفز "تاسي" للصعود 9%، بفضل مرونة اقتصادية فائقة، وأداء استثنائي لـ"أرامكو" وقطاع الأنابيب، رغم التحديات الجيوسياسية.
في زيارة وصفت بالرائعة، ترمب يرافق الرئيس الصيني إلى "معبد السماء" لتعزيز الثقة المتبادلة. القمة ناقشت فتح الأسواق الصينية أمام الشركات الأميركية وملفات ساخنة تشمل أزمات الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وصل ترمب إلى بكين في زيارة هي الأولى لرئيس أميركي منذ 9 سنوات، وسط تطلعات لاتفاق تجاري بقيمة 30 مليار دولار لخفض الحواجز. تشمل المباحثات مع شي جين بينج قضايا شائكة أبرزها أمن الطاقة، وحرب إيران.