تواجه الصين تباطؤا هيكليا دفعها إلى خفض مستهدف النمو لعام 2026، مع استمرار ضعف الاستهلاك وركود العقارات وتراجع القوى العاملة. ورغم قوة الصادرات، لا تزال البطالة وضعف الطلب المحلي يضغطان على الاقتصاد
يضغط ارتفاع عوائد السندات على الأسواق بفعل العجوزات والإنفاق والمخاطر الجيوسياسية، رغم تراجع احتمالات رفع الفائدة. ويواجه الاقتصاد الصيني ضعفاً داخلياً، بينما يتراجع الذهب مع قوة الدولار.
تعكس الضغوط على الاقتصاد الصيني أزمة ممتدة في العقارات والاستهلاك والاستثمار، مقابل رهان على التصنيع المتقدم. وأوضح د. ليانج دينج أن فائض القدرات الإنتاجية دفع الحكومة إلى تقليص المحفزات.
تتأثر أسواق آسيا بأسبوع حافل بالتقلبات والضغوط وسط تمسك بكين بحذرها رغم تباطؤ الاقتصاد وضعف الطلب المحلي، وأمام الضغوط المتزايدة يبرز تساؤل حول تحرك الحزب الصيني الحاكم لتحفيز النمو الاقتصادي.
تشهد الصين تباطؤا اقتصاديا مع ضعف الاستثمار والاستهلاك، وسط توقعات بإجراءات دعم جديدة في يوليو، بينما تستهدف إصلاحات الفائدة تحسين فعالية السياسة النقدية دون أن تكون خفضا مباشرا للأسعار.
مبادرة صينية تضم 17 إجراء بـ5 مجالات، لدمج الذكاء الاصطناعي بأسواق المستهلكين، وتطوير الروبوتات والخدمات اللوجستية، وتجارة التجزئة، لإنعاش القطاعين العام والخاص، وتحفيز نمو الاقتصاد الذكي.
تتخلى التعاملات المالية الروسية مع الشركاء التجاريين الأساسيين عن العملة الأميركية ونظام سويفت العالمي، حيث يبرز الاعتماد على آليات متبادلة لحماية وتسيير التبادل التجاري الضخم مع السوق الصينية.
تشهد العلاقات الصينية الروسية نموا كبيرا لرفع مستوى الشراكة الاستراتيجية وتوسيع الزخم التجاري، وسط تطلعات مشتركة لتطوير قطاعات الطاقة والمصارف وتعميق مفهوم عالم متعدد الأقطاب.