د. عماد مراد/ خبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية.. د. محمد البقري/ متخصص في جنوب شرق أوروبا والبلقان
قال د. خالد الهباس الأمين إن الاجتماع يعكس تقاربا في الرؤى بين الرياض وأنقرة لتعزيز الاستقرار، فيما أكد رسول طوسون أن التنسيق يخدم إنهاء الحرب وضبط التوازن الإقليمي.
حيث قال طارق الشامي الكاتب بالشؤون الأميركية في "إندبندنت عربية" إن الضغوط الداخلية دفعت ترمب للتفاوض، بينما رأى هادي طرفي مساعد رئيس التحرير أن الأزمة الاقتصادية تضغط على إيران لتقديم تنازلات.
أكد إبراهيم عيسى العبادي الخبير في الشؤون الإيرانية أن بكين وفرت دعماً غير مباشر لطهران، بينما شدد تشو شوان الخبير في الشؤون الصينية على أن بلاده تفضل الحلول السياسية وتجنب التصعيد العسكري.
قال د. وليد فارس الخبير في السياسات الأميركية، إن واشنطن تواجه مرحلة حاسمة بين تثبيت الممر الملاحي في هرمز أو الرد على التصعيد، مشيرًا إلى أن قرار ترمب سيتأثر بتطورات الميدان والمفاوضات وضغوط الداخل.
تقليص الوجود العسكري الأميركي داخل دول أوروبا يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقة مع الناتو، بين استمرار الشراكة الأمنية ومحاولات أوروبية لتعزيز الاستقلال الدفاعي في ظل تغير أولويات أميركا.
التصعيد الإيراني ضد الإمارات يعكس تداخلا بين الضغط العسكري والحسابات السياسية، مع عودة الاستهدافات التي تضع مسار التهدئة أمام اختبار صعب، وتفتح الباب أمام سيناريوهات متباينة بين التصعيد والتفاوض.
تشهد الساحة العراقية حراكا سياسيا معقدا لتشكيل الحكومة الجديدة، وسط توازنات بين أميركا وإيران، وتحديات تتعلق بالسلاح ودور الفصائل، ما يجعل المشهد مفتوحا على تفاهمات مؤقتة أو تصعيد محتمل.
تتواصل المفاوضات بين أميركا وإيران وسط تعقيدات، مع تمسك طهران برفع الحصار وتأجيل الملف النووي، في حين ترى واشنطن أن هذه الطروحات لا تكفي، ما يعزز احتمالات استمرار الجمود أو عودة التصعيد.
التصعيد العسكري في لبنان يؤثر سلباً على المفاوضات، والأطراف بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها لضمان الاستقرار.
تشهد المنطقة حشداً عسكرياً أميركياً واسعاً مع وصول المفاوضات إلى طريق مسدود، حيث تدرس واشنطن توجيه ضربات لأهداف حيوية ومنشآت طاقة لانتزاع تنازلات نووية، وسط تحذيرات من ارتفاع معدلات التضخم عالمياً.
طهران تبحث عن صفقة تعيد تموضعها الإقليمي وتضمن بقاء النظام. تعتبر التنازلات النووية مناورة تكتيكية، بينما يظل مضيق هرمز ورقة ردع اقتصادي وابتزاز دولي لتثبيت نفوذها وتأمين رفع العقوبات بشكل مستدام.
وساطة باكستانية تنجح في صياغة مسودة اتفاق مختصرة لخفض التوتر بين أميركا وإيران، تركز على وقف العمليات العسكرية وتأمين ممرات الطاقة مقابل تسويات مرحلية للملف النووي تضمن حفظ ماء الوجه للجانبين.
تكشف نتائج الشركات السعودية تباينا واضحا بين القطاعات، مع استمرار الزخم في شركات التقنية وبعض شركات التطوير العقاري، مقابل ضغوط واجهت شركات أخرى بفعل ارتفاع التكاليف وتراجع العوائد الاستثمارية.
استهداف الضاحية الجنوبية يعيد التساؤلات حول مستقبل التهدئة ومسار المفاوضات الإقليمية، في ظل مؤشرات على رسائل سياسية تتجاوز البعد العسكري وتعيد رسم حدود الاشتباك في بيروت والمنطقة.
تتجه السعودية وتركيا نحو تعميق العمل المؤسسي المشترك وتطوير الصناعات العسكرية لتعزيز الأمن الإقليمي، وتعكس هذه التوأمة رغبة البلدين في تحقيق تكامل اقتصادي واسع وتأمين سلاسل الإمداد.
يسعى ترمب لانتزاع اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وتفكيك المنظومة النووية قبل زيارته لبكين، وتواجه المقترحات الأميركية تعنتاً إيرانيًا بظل الأزمات الاقتصادية الخانقة وضغوط الحصار البحري.
يواجه قطاع الطيران ضغوطا متزايدة مع ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل والتأمين، ما يدفع الشركات لتقليص الرحلات ورفع الأسعار، وسط تغير واضح في سلوك المسافرين وترقب لمسار التعافي المرتبط بالاستقرار.
قالت بيتر تانوس إن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة يضغط بقوة على الاقتصاد والمشهد السياسي، مع تصاعد المخاوف من التضخم وتأثير تكاليف الوقود على الناخب الأميركي.
تواجه المنطقة تحديات مصيرية مع استمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية، حيث تبرز حاجة الأطراف للعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب سيناريوهات كارثية، وسط تساؤلات عن قدرة الأطراف على تحمل كلفة النزاع الطويل.
يشدد البيان السعودي بشأن اليمن على أهمية الحوار، وعودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى مواقعه السابقة، لضمان استقرار المحافظات، ومنع الانزلاق للصراعات، مؤكدا على عدالة القضية الجنوبية.
تؤكد زيارة عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، إلى القاهرة في توقيت حساس دعم مصر الكامل للأمن القومي السوداني، وتعكس التنسيق الاستراتيجي بين البلدين للتعامل مع الأزمة والتحديات الإقليمية.
يضع العام الحافل بالتطورات لبنان أمام مفترق طرق حاسم، بين إمكانية استعادة سيادة الدولة عبر حلول سلمية، وبين مخاطر التصعيد والضغوط الخارجية، في ظل تداعيات ما زالت تلقي بظلالها على الداخل اللبناني.
بعد الانتخابات العراقية، يتركز الصراع على تشكيل الكتلة الأكبر لتحديد رئاسة الحكومة، حيث تتقاطع التحالفات والانقسامات داخل المكونات، ما يجعل تكوين الحكومة المقبلة تحديا سياسيا معقدا.
التصعيد الإسرائيلي في لبنان يزداد وسط توقف مفاوضات نزع السلاح، مع غارات يومية وأهداف رمزية تزيد التوتر، بينما تعتمد الدولة على دعم دولي لاستعادة سيادتها وضمان الاستقرار.
قال الكاتب إيلي القصيفي إن القاهرة تقود تحركا عربيا جديدا يرفض استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وأن هذا التوجه لا يخلو من شروط تتعلق بحصرية السلاح بيد الدولة وبموقع حزب الله في المرحلة المقبلة
تمديد معاهدة ستارت يثير نقاشات حول الأمن النووي العالمي، وسط مخاوف من فوضى نووية وتصاعد التوتر بين موسكو وواشنطن، في وقت تحاول فيه الدول الحفاظ على التوازن الاستراتيجي.
منيف عماش الحربي رأى أن الهجوم الإسرائيلي على قطر كشف تراجع التأثير الأميركي على تل أبيب، مشددًا على لحظة خطيرة تستدعي تعزيز التوافقات الخليجية والتمسك بمسار حل الدولتين.