جون سايمون | دبلوماسي أميركي سابق.. د. سمير حمود | خبير اقتصادي.
تتجدد موجات الهجرة إلى إسبانيا وسط تحديات أمنية وسياسية واقتصادية، بينما يواجه التعاون بين مدريد والرباط قيودا، وتبقى المعالجة الجذرية مرتبطة بدعم دول المصدر وتعزيز التنسيق الأوروبي.
قال وليام لورنس وفراس إلياس إن واشنطن وطهران تخوضان صراع "نفس طويل"، وسط رهان أميركي على الضغط الاقتصادي، فيما تدرس دوائر إيرانية خيارات التصعيد واستخدام مضيق هرمز ورقة تفاوضية.
قال د. بيير مورين الخبير الاقتصادي إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة أمام صدمة الطاقة، فيما قال د. محمد موسى أستاذ الاقتصاد السياسي إن استمرار الأزمة قد يفاقم التضخم وكلفة الاقتراض في الدول العربية.
قرار إدارة ترمب بشأن تأشيرات طالبي اللجوء يفتح جدلا قانونيا حول حدود صلاحيات الإدارة، وسط تشدد متزايد في سياسات الهجرة، ومخاوف من انعكاساته على اللجوء وصورة الولايات المتحدة.
تزيد واشنطن الضغوط على إيران عبر عقوبات تستهدف النفط والشحن والتأمين والذهب والأصول الرقمية وأشار د. جيمس ديفيد سبيلمان ود. مازن إرشيد إلى أن فاعلية هذه الإجراءات تعتمد على التنفيذ وتعاون شركاء طهران.
يتقدم حل "قسد" ودمجها في الدولة السورية وسط تفاؤل وحذر. وأوضح روسوماندو أن الضغوط الأميركية والتركية لعبت دورا رئيسيا لكنه حذر من سلام هش فيما اعتبر السليمان الاتفاق خطوة ما قبل الأخيرة نحو الاستقرار.
قال علي العنزي إن الشراكة السعودية الفرنسية تعزز الاستقرار الإقليمي وأمن الممرات، فيما قال رامي الخليفة العلي إن التعاون يمتد إلى الطاقة والدفاع وتوطين التقنية والتنسيق السياسي في ملفات المنطقة.
تتجه واشنطن إلى تشديد العزلة الاقتصادية على إيران عبر استهداف مصادر التمويل والطاقة وشبكات النقل، وسط تساؤلات حول قدرة طهران على الصمود وإمكان توسيع الضغط ليشمل شركاءها التجاريين في المنطقة.
تتواصل الضغوط الاقتصادية الأميركية على إيران وسط رهانات على دفعها نحو مسار تفاوضي جديد، بينما تتمسك طهران بأوراق ضغط إقليمية وتسعى للحد من تداعيات العزلة الاقتصادية المتزايدة.
قال مطلق المطيري إن زيارة ولي العهد إلى فرنسا تستهدف دفع العلاقات لمستوى أعلى لمواجهة تحديات المنطقة، فيما قال خطار أبو دياب إن باريس تعول على السعودية كشريك محوري للأمن والاستقرار والطاقة.
تواجه الحكومة العراقية ضغوطا سياسية وأمنية في ملف حصر السلاح، مع استمرار الجدل بشأن موعد حسمه وربط بعض الفصائل التسليم بانسحاب القوات الأجنبية، وسط ضغوط إيرانية متزايدة.
قال إيهاب عباس الكاتب المتخصص بالشؤون الأميركية، إن الحصار يضغط على إيران، لكن قدرته على دفعها إلى اتفاق جديد غير مضمونة، مشيرا إلى أن ترمب لا يريد العودة إلى عمليات عسكرية واسعة قبل انتخابات نوفمبر.
تختلف قدرة الاقتصادات على مواجهة أزمة الطاقة بحسب حجم احتياطياتها ومرونتها، فيما تضغط الإجراءات الاستثنائية على النشاط الاقتصادي مع استمرار نقص الإمدادات وارتفاع التضخم.
قال رائد جبر مدير مكتب صحيفة "الشرق الأوسط" في موسكو، إن زيارة مدير "سي آي إيه" إلى موسكو تحمل رسالة أمنية محددة وليست سياسية، وسط تحذيرات أميركية من احتمال توسع التصعيد الروسي في أوكرانيا.
قال إبراهيم حميدي رئيس تحرير مجلة "المجلة"، إن مذكرات عبد الحليم خدام تكشف لقاء مفصليا مع بشار الأسد بعد اغتيال رفيق الحريري، طرح خلاله خدام إصلاحات سياسية جوهرية رفضها الأسد عمليا.
قال د. وليد فارس الخبير في السياسات الأميركية، إن واشنطن لم تستبعد الخيار العسكري ضد إيران، لكنها تميل حاليا إلى الضغط الاقتصادي الأقصى لدفع طهران نحو التفاوض وفتح مضيق هرمز.
يمثل التفاهم بشأن مضيق هرمز خطوة مرحلية لخفض التوتر، مع ترتيبات مؤقتة لتنظيم حركة الملاحة وفتح المجال أمام استئناف التفاوض بشأن الملفات العالقة بين إيران وأميركا.
ترفع واشنطن مستوى الرسوم على الصين قبل جولة جديدة من التفاوض، بينما تحتفظ بكين بأوراق ضغط تشمل المعادن النادرة وسلاسل التوريد، إضافة إلى مخزونات طاقة تقلل أثر اضطراب النفط الإيراني.
تتجه الحرب التجارية بين أميركا وشركائها إلى مزيد من التصعيد، مع استمرار الرسوم الجمركية وتبادل الإجراءات المضادة، وسط مخاوف من تداعياتها على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد والعلاقات الاقتصادية.
تواجه شبكات نقل النفط الإيراني إلى الصين ضغوطا متزايدة مع فرض عقوبات أميركية جديدة تستهدف شحن النفط البديل خارج مضيق هرمز، مما يرفع كلفة التأمين ومخاطر النقل البحري ويؤثر على إمدادات الطاقة العالمية.
تشدد واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران باستهداف قنوات تهريب النفط وغسل الأموال والقطاعات البحرية والجوية، فيما يبقى تعاون الصين عاملا حاسما في مدى فعالية العقوبات الجديدة.
تتصاعد الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والصين على خلفية تحقيقات الدعم الأجنبي، وسط رفض بكين تزويد السلطات الأوروبية بالمعلومات، وتحذيرات من اتساع اختلال التوازن الاقتصادي وهيمنة الشركات الصينية
تتجه أميركا إلى تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران عبر عقوبات جديدة تستهدف المصارف والدول التي تتعامل مع طهران، وسط تساؤلات عن قدرة واشنطن على إجبار إيران على تقديم تنازلات بشأن مضيق هرمز
اختتمت بباريس منافسات كأس العالم للرياضات الإلكترونية بتتويج فريق AGL الصيني باللقب وحلول فريق Falcons السعودي في مركز الوصافة، وسط نجاح كبير للتنظيم السعودي للفعالية العالمية في فرنسا.
تسعى أميركا بقيادة ترمب لعزل إيران عن الاقتصاد العالمي، وسط مخاوف من رد صيني يتضمن التخلي عن سندات أميركية بقيمة تريليون دولار، علما بأن بكين تستورد نحو 80% من نفط طهران، البالغ 1.5 مليون برميل يوميا.
تتصاعد المخاوف في أسواق الطاقة العالمية مع ارتفاع أسعار خام برنت والديزل نتيجة التوترات الجيوسياسية، بينما تلجأ البنوك المركزية إلى الذهب لمواجهة التضخم وأعباء الديون السيادية المتفاقمة بالصين وأميركا
تسعى أميركا إلى تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران من خلال استهداف شبكات الالتفاف وتخيير الشركاء التجاريين بين التخلي عن التعاملات أو مواجهة عقوبات، مع تركيز مباشر على خنق صادرات النفط.