موجز الأخبار الصباحي
محمد هواش، الكاتب والباحث السياسي، قال إن نتنياهو يحول الضفة الغربية إلى ساحة للتوتر والضغط قبل الانتخابات، بهدف استقطاب أصوات اليمين والمستوطنين وتوسيع الاستيطان.
يتزامن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية مع متغيرات داخلية وإقليمية، وسط تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، ما يثير مخاوف من اتساع التوتر واستمرار الإجراءات الإسرائيلية.
مراجعة استراتيجية في واشنطن عقب وقف الضربات على إيران، وسط تقارير عن نقص الصواريخ ومخاوف الطاقة، وخلافات مستمرة بشأن حرية الملاحة والسيطرة على مضيق هرمز.
قيود عسكرية مشددة وهجمات للمستوطنين تعطل حركة التنقل بالضفة الغربية، وسط تحذيرات من الانفجار وتصاعد إنشاء البؤر الاستيطانية التي تغير الواقع الجغرافي بالمنطقة.
تصاعد التوتر باليمن مع مواجهة الحكومة والتحالف لتهديدات الحوثي البحرية، وسط تأكيدات بأن الضربات الدولية تقوض قدرات الجماعة وأن محاولات استهداف الملاحة والموانئ السعودية ستواجه بحسم.
يختتم أنطونيو جوتيريش زيارته إلى دمشق بعد لقاءات مع كبار المسؤولين السوريين تناولت إعادة الإعمار، وعودة اللاجئين. كما شدد جوتيريش خلال الزيارة على ضرورة دعم المجتمع الدولي لسوريا خلال المرحلة المقبلة.
عمليات تمشيط واسعة للجيش السوداني بشمال كردفان لتأمين محيط مدينتي بارة والأبيض، بهدف فتح طريق الصادرات الاستراتيجي وتأمين الإمدادات العسكرية والإنسانية نحو الولايات الغربية.
مباحثات لبنانية عراقية في بغداد تركز على الشراكة الاقتصادية ومد خطوط الطاقة والإنترنت عبر سوريا, إلى جانب التنسيق الأمني والسيطرة على حصر السلاح بيد الدولة في البلدين.
أحمد حرز الله، مدير مكتب الشرق في فرنسا، قال إن حرائق جنوب أوروبا لا تزال خارج السيطرة رغم التعزيزات، محذرا من أن الرياح وارتفاع الحرارة يفاقمان انتشار النيران.
قال عبد الله الحمد إن الزيارة تمثل محطة تاريخية لسوريا الجديدة، وتعكس دعما دوليا للانتقال من مرحلة الإغاثة إلى التنمية، مع تعزيز فرص الاستثمار وإعادة الإعمار ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين.
يسعى الاتحاد الأوروبي لطمأنة دول البلقان الست لتسريع انضمامها للتكتل الغربي، مواجهة للتوسع الروسي والصيني المتنامي في المنطقة ولتعزيز مرونة الاقتصاد الأوروبي في ظل التحديات العالمية بالسوق.
قال إنريكي سيربيتو إن المفوضية الأوروبية طرحت مقترحًا بفرض عقوبات تجارية على إسرائيل، وهو ما كان مستبعدًا قبل أشهر، لكنه يرتبط أيضا بضغوط سياسية ومكاسب داخلية لبعض الحكومات.
أوروبا تنقسم حول الرسوم الأميركية بين داعم ومعترض. رسول يرى أن الاتحاد الأوروبي يقدم تنازلات مرحلية لتجنب حرب تجارية، بينما تركز واشنطن على صفقات أسهل قبل مواجهة الصين وتايوان.
أوروبا تسعى لاتفاق مع أميركا لتفادي رسوم 30% على صادراتها. موراتي يرى أن ضعف البدائل وتعدد مواقف التكتل قد يدفعان بروكسل للقبول بشروط واشنطن، رغم التلويح بردع تجاري بقيمة 90 مليار دولار.
تحديد موعد نهائي للتوصل لاتفاق تجاري بين واشنطن وبروكسل يفتح الباب أمام فرص حقيقية لحلحلة الملفات العالقة، وسط توقعات متفاوتة حول جدوى وتأثير هذا الإجراء في المستقبل.
في اجتماع حلف الناتو ببروكسل، ناقش وزراء الخارجية زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي بسبب القلق من تغييرات في السياسات الأميركیة. تم التركيز على دعم أوكرانيا وزيادة مساهمة الدول الأوروبية في تمويل الحلف
يجتمع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل لمناقشة مستقبل الحلف في ظل تحولات جيوسياسية معقدة. فبينما تسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، تزداد التساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بأمن الحلفاء
قال د. دومينيكانتونيو دي جورجيو إن الحرب التجارية بين واشنطن وبروكسل تهدد 9.5 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن التعريفات قد تضر الجميع. وأشار إلى أن ترابط التجارة والخدمات يجعل من الصعب تحقيق فائز حقيقي.
تصاعد التوتر بين أوروبا وأميركا مع ضغوط واشنطن لإعادة تشكيل الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية. يسعى الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاله العسكري لكنه لا يزال مرتبطًا بواشنطن، خاصة في ملف أوكرانيا.
هيمن على اليوم الثاني من اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "الناتو" مناقشة التحديات الأمنية العالمية التي تواجه دول الحلف. ومن أبرز المواضيع التي تم تناولها، التهديدات القادمة من روسيا، خاصة التعاون بين موسكو وكوريا الشمالية.
تفتح عودة المفاوضات بين أميركا وإيران بابا جديدا للدبلوماسية، لكنها لا تبدد المخاوف من جولة تصعيد جديدة، مع استمرار تمسك الجانبين بأدوات الضغط لتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية.
تتواصل المشاورات بين أميركا وإيران وسط تباين بشأن مستقبل هرمز وشروط العودة إلى التفاوض، مع ترقب لدور الوساطات الإقليمية في تقريب وجهات النظر واحتواء التوترات.
تتجه الأنظار إلى مستقبل المواجهة بين أميركا وإيران مع تراجع وتيرة الضربات العسكرية واستمرار الخلافات حول الملاحة في هرمز والبرنامج النووي، وسط تعثر جهود الوساطة.
تتزايد المؤشرات داخل واشنطن على إعادة تقييم مسار التصعيد مع إيران في ظل مخاوف مرتبطة بكلفة العمليات العسكرية وتداعياتها الاقتصادية، إلى جانب استمرار التركيز على ملف مضيق هرمز.
أوضح د. سامي نادر، مدير مركز المشرق للدراسات الاستراتيجية، أن التهدئة الحالية قد تمنح المفاوضات فرصة، لكنها لا تعني انتهاء التصعيد، في ظل استمرار الخلافات وتمسك الأطراف بأوراق الضغط.
عزوز عليلو، مراسل الشرق في واشنطن، قال إن ترمب أرجأ ضربات جديدة على إيران بالتزامن مع محادثات في طهران، وسط ترقب أمريكي لتسوية تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
تترقب واشنطن ما بعد توقف الضربات على إيران. وأوضح مراسل الشرق بلومبرغ، عزوز عليلو، أن ترمب مستعد لسماع طهران مع بقاء الخيار العسكري، فيما قد تصبح طلقات هرمز ذريعة للتصعيد.
عودة تصعيد الحوثيين ضد الناقلات العابرة في البحر الأحمر تنفذ توجيهات طهران للضغط إقليميا، بينما تعزز تحركات الشرعية والدعم الدولي، خيار الرد العسكري لحماية الملاحة والاقتصاد.
أوضح عمرو أحمد، خبير الشؤون الإيرانية بالمنتدى الاستراتيجي للفكر والحوار، أن الانقسام داخل إيران يعقد مسار التفاوض، مرجحًا أن تقتصر المرحلة المقبلة على تهدئة مؤقتة مع بقاء احتمالات التصعيد.