موجز الأخبار الصباحي
تنتظر البرازيل حسم الرئاسة. وأوضح مراسل الشرق بلومبرغ في ساو باولو هاني الدرساني تقارب النتائج بفرز نحو 12% وقت المداخلة، مع هتافات وألعاب نارية، وتأخر الاقتراع للطقس والنقل، وتأهب أمني بانتظار الحسم.
قال عبد الباسط تكالي إن الجزائر تواصل تطوير مشاريع الطاقة الاستراتيجية مع نيجيريا، وفي مقدمتها مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي تراهن عليه لتعزيز صادرات الغاز إلى أوروبا
تترقب الأوساط السياسية في أميركا قرار ترمب بشأن توجيه ضربة لإيران. ولفت مراسل الشرق بلومبرغ في واشنطن كريم يسري، إلى أن بنك الأهداف يشمل المنشآت النووية ومواقع الصواريخ ومستودعات النفط الحيوية.
أشار المحلل السياسي د. سعد عبد الله الحامد، إلى أن حزمة المساعدات الاجتماعية المقررة في يناير تدعم محدودي الدخل بفعالية، لافتاً إلى أن رفع الأجور يمثل خطوة استراتيجية لتخفيف الأعباء الطارئة.
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الخليل والضفة الغربية وسط مخاوف من التهجير وتوسيع الاستيطان وتقويض السلطة الفلسطينية، فيما تبرز الدعوات إلى تحرك قانوني ودبلوماسي بدعم عربي.
تتقدم القوات الحكومية في ذباب وباب المندب باليمن، وسط محاولات حوثية لقطع الإمدادات ومعارك متواصلة حول تعز، بالتزامن مع غارات جوية للتحالف على مواقع الحوثيين.
هجمات الحوثيين على جنوب السعودية تتزامن مع استئناف العمل في مطار الملك خالد بالرياض، فيما تتواصل عمليات التحالف والتغيرات الميدانية في اليمن وسط صمود تعز أمام محاولات السيطرة عليها.
تتقدم السعودية في توطين الإنفاق العسكري والصناعات الدفاعية، مع توسع العقود المحلية ونقل التقنية، بما يدعم القدرات الأمنية والصناعة والاقتصاد الوطني.
تواجه مدينة الخليل تصعيدا إسرائيليا يشمل هدم المنشآت وإخلاء أحياء، بالتزامن مع قيود على حركة الفلسطينيين وإغلاق المعابر البرية من الضفة الغربية يوم انتخابات الكنيست.
أفادت قوات التحالف باعتراض عشرة صواريخ باليستية وصاروخ كروز استهدفت المنطقة الجنوبية في السعودية منذ فجر اليوم، إضافة إلى إحباط محاولة لاستهداف الرياض بصاروخ باليستي وطائرتين مسيرتين.
ترتبط احتمالات ضرب إيران بقرار واشنطن رغم غياب حشد عسكري جديد، فيما يرى الأستاذ الزائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية ببروكسل د. سيد غنيم أن القدرات الحالية تتيح تنفيذ ضربات خلال ساعات.
يسعى الاتحاد الأوروبي لطمأنة دول البلقان الست لتسريع انضمامها للتكتل الغربي، مواجهة للتوسع الروسي والصيني المتنامي في المنطقة ولتعزيز مرونة الاقتصاد الأوروبي في ظل التحديات العالمية بالسوق.
قال إنريكي سيربيتو إن المفوضية الأوروبية طرحت مقترحًا بفرض عقوبات تجارية على إسرائيل، وهو ما كان مستبعدًا قبل أشهر، لكنه يرتبط أيضا بضغوط سياسية ومكاسب داخلية لبعض الحكومات.
أوروبا تنقسم حول الرسوم الأميركية بين داعم ومعترض. رسول يرى أن الاتحاد الأوروبي يقدم تنازلات مرحلية لتجنب حرب تجارية، بينما تركز واشنطن على صفقات أسهل قبل مواجهة الصين وتايوان.
أوروبا تسعى لاتفاق مع أميركا لتفادي رسوم 30% على صادراتها. موراتي يرى أن ضعف البدائل وتعدد مواقف التكتل قد يدفعان بروكسل للقبول بشروط واشنطن، رغم التلويح بردع تجاري بقيمة 90 مليار دولار.
تحديد موعد نهائي للتوصل لاتفاق تجاري بين واشنطن وبروكسل يفتح الباب أمام فرص حقيقية لحلحلة الملفات العالقة، وسط توقعات متفاوتة حول جدوى وتأثير هذا الإجراء في المستقبل.
في اجتماع حلف الناتو ببروكسل، ناقش وزراء الخارجية زيادة الإنفاق العسكري الأوروبي بسبب القلق من تغييرات في السياسات الأميركیة. تم التركيز على دعم أوكرانيا وزيادة مساهمة الدول الأوروبية في تمويل الحلف
يجتمع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل لمناقشة مستقبل الحلف في ظل تحولات جيوسياسية معقدة. فبينما تسعى أوروبا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، تزداد التساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بأمن الحلفاء
قال د. دومينيكانتونيو دي جورجيو إن الحرب التجارية بين واشنطن وبروكسل تهدد 9.5 تريليون دولار، مشيرًا إلى أن التعريفات قد تضر الجميع. وأشار إلى أن ترابط التجارة والخدمات يجعل من الصعب تحقيق فائز حقيقي.
تصاعد التوتر بين أوروبا وأميركا مع ضغوط واشنطن لإعادة تشكيل الاستراتيجية الدفاعية الأوروبية. يسعى الاتحاد الأوروبي لتعزيز استقلاله العسكري لكنه لا يزال مرتبطًا بواشنطن، خاصة في ملف أوكرانيا.
تباينت التقديرات بشأن مستقبل الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لما بعد الانتخابات الأميركية، مع استمرار الحديث عن احتمالات التصعيد العسكري مقابل فرص العودة إلى المسار الدبلوماسي.
قال ريتشارد ويتز إن ترمب قد يفضل تجنب التصعيد العسكري مع إيران قبل الانتخابات النصفية الأميركية، لكنه حذر من أن أي تحرك إيراني أو إسرائيلي قد يدفع واشنطن إلى الانخراط العسكري قبل اكتمال التعزيزات
يرى د. سيد غنيم، أستاذ زائر بالناتو والأكاديمية العسكرية الملكية، أن المؤشرات العسكرية تدعم تنفيذ تحرك أميركي ضد إيران، مع تركيز محتمل على القدرات الصاروخية والملاحة، وتبقى العملية الواسعة أقل ترجيحا.
التوتر بين أميركا وإيران يثير مخاوف من عودة الضربات العسكرية، وسط تمسك طهران بشروطها وتباين التقديرات بشأن تأثير الانتخابات الأميركية والعقوبات والدبلوماسية في منع الحرب.
تدفع اضطرابات الملاحة وارتفاع تكاليف الشحن إلى إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، فيما تتجه السعودية إلى الاستثمار في بدائل النقل والموانئ والتخزين والخدمات اللوجستية لتعزيز استمرارية التوريد.
ارتفاع النفط قرب 117 دولارا للبرميل يعكس مخاوف تجديد الضربات على إيران، فيما يزيد تراجع المخزونات حساسية الأسواق لأي اضطراب جديد. ويتزامن ذلك مع توقعات بأن يؤدي استمرار الحرب لدفع الأسعار لأعلى.
يواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطا من الحصار النفطي والبحري، فيما تراهن طهران على الإنتاج المحلي والتبادل التجاري لتأمين احتياجاتها، وعلى ارتفاع أسعار الطاقة للضغط على دول المنطقة والغرب.
عزوز عليلو قال إن إدارة ترمب تواصل الإبقاء على الخيارين العسكري والدبلوماسي في التعامل مع إيران، مؤكداً أن التحركات العسكرية الأميركية تهدف إلى توفير الجاهزية الكاملة في حال اتخاذ قرار بالتصعيد.
يتأرجح التلويح الأميركي باستئناف الحرب على إيران بين الضغط لدفع طهران إلى تنازلات والرد على تحركاتها في مضيق هرمز. وتستعد إيران لاحتمال مواجهة جديدة، وسط اتهامات بمخططات لاغتيال دبلوماسيين أميركيين.