يختتم اليوم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش زيارته إلى دمشق بعد سلسلة لقاءات مكثفة مع المسؤولين السوريين، تصدرها اجتماعه مع الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية، فضلا عن جولات ميدانية شملت الجامع الأموي وسجن صيدنايا. وبحسب شاميرام درويش، صحافية من دمشق، تركزت المباحثات على ملفات إعادة الإعمار، وعودة اللاجئين، مع تأكيد جوتيريش ضرورة دعم المجتمع الدولي لسوريا خلال المرحلة المقبلة.






















