تأتي زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى موسكو في إطار التحرك الدبلوماسي السعودي النشط لاحتواء تداعيات التصعيد الإقليمي، وفتح قنوات تواصل مع القوى الدولية المؤثرة. ويرى د. أحمد الشهري، رئيس منتدى الخبرة السعودي للبحوث والدراسات، أن أهمية المباحثات السعودية الروسية تنبع من طبيعة العلاقات المتنامية بين البلدين، ومن الدور الذي يمكن أن تؤديه الرياض وموسكو في دعم استقرار أسواق الطاقة وخفض التصعيد في المنطقة.





















