تسعى زيارات قادة أميركا والصين لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي وإدارة الخلافات الدولية، بينما يبرز الدور الصيني اقتصادياً في الشرق الأوسط وسط تعثر واشنطن عسكريا بإيران.
قمة صينية أميركية مشتركة تؤكد أن التعاون والتفاهم الاقتصادي والتكنولوجي أمر حاسم لحل الأزمات العالمية، مع التأكيد على فتح الأسواق للاستثمار، وتجنب التصادم العسكري، وإدارة التنافس القائم بشكل صحي.
يتجه تاسي لخسائر أسبوعية بنحو 1% وسط تداولات متواضعة وتباين الأسهم القيادية. وبرنت يقفز فوق 105 دولارات مع متابعة الملف الإيراني، فيما يحذر مورجان ستانلي من تداعيات حظر صادرات الديزل.
تترقب الأسواق قمة ترمب وشي لبحث ملفات تايوان والرقائق والتجارة، وسط محاولات لتمديد الهدنة وإلزام بكين بشراء منتجات زراعية بـ17 مليار دولار بعد إيفاء 3.5 مليار فقط، مع ضغوط واشنطن لإعادة فتح مضيق هرمز.
تتزايد الضغوط على واشنطن مع اقتراب الانتخابات النصفية وتداعيات الحرب مع إيران، بالتزامن مع توسع الشراكة بين مصر والصين في الاستثمار والتكنولوجيا وقناة السويس، وسط تنافس متصاعد بين القوى الكبرى.
تبحث مصر والصين توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، بالتزامن مع مباحثات حول أمن واستقرار الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية، وملفات إقليمية وإفريقية، بينها قضية نهر النيل، لتعزيز التعاون الاستراتيجي.
يتوسع التعاون العسكري بين مصر والصين عبر التدريبات الجوية والتصنيع المشترك وتنويع مصادر التسليح، مع مناورات "نسور الحضارة" وتوجه نحو توطين تقنيات عسكرية وتقييم منظومات جديدة.
تتنامى العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين مع ارتفاع حجم التجارة وتوسع الاستثمارات، خصوصا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بالتزامن مع استمرار العجز التجاري لصالح الصين.