مونديال 2022.. "الماتادور" يسحق كوستاريكا بـ"سباعية نظيفة". مونديال 2022.. "الساموراي الأزرق" يعطل ماكينات ألمانيا. مونديال 2022.. بلجيكا تُعاقب كندا وتتغلب عليها بهدف وحيد.
محمد عبد الجواد / قائد المنتخب السعودي سابقاً: ارتداء ميسي لـ
اختتم العرس المونديالي الذي استضافته المنطقة العربية لأول مرة
الهجرة حركة وظاهرة بشرية في هذا العصر بعيدا عن كرة القدم إلا
في مشاركة استثنائية نجحت المنتخبات العربية في تحقيق نتائج متم
مع تتويج مدرب الأرجنتين سكالوني بلقب كأس العالم، نستعرض أبرز
مع التقدم التكنولوجي الكبير، أصبحت مهمة الحكام في مباريات كرة
شهد مونديال قطر 2022 العديد من الأرقام التي سجلت كان أبرزها ت
كأس العالم قطر 2022 هو الأعلى من ناحية قيمة الجوائز المادية..
لوسيانا تاديو / صحفية رياضية – بوينس آيرس: الاحتفالات تعم الع
أحمد حسام / لاعب المنتخب المصري سابقاً: الأعداد الغفيرة من ال
تترقب الأسواق موسم نتائج الشركات مع تراجع الرهانات على رفع الفائدة، وسط توقعات بعودة التدفقات إلى أسهم التكنولوجيا، رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد السندات وتقييمات الأسهم الأميركية.
أسهم التكنولوجيا تقود مكاسب أسواق آسيا مع تحسن توقعات الأرباح المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، خصوصا في اليابان، فيما تتعرض الأسهم الصينية للضغط مع ضعف نمو أرباح شركات التكنولوجيا مقارنة بنظيراتها الآسيوية
الأسهم الآسيوية تبدأ الربع الأخير بزخم متفاوت، مع صعود قويّ في اليابان وتايوان، بينما يواجه كوسبي حاجزا فنيا، وسط ترقب للفائدة وعوائد السندات وأسعار الطاقة والتطورات الجيوسياسية في الأسواق العالمية.
تتجه الأنظار إلى الأسواق الآسيوية مع تزايد التفاؤل حيال الأسهم اليابانية، بدعم من الإنفاق الاستثماري وتحسن التوقعات الاقتصادية، مقابل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني.
راجات أجاروال يوضح توقعات أسواق آسيا من قمة ترمب وشي، وسط هدنة تجارية ومخاوف جيوسياسية وارتفاع عوائد السندات، وأثر النفط على الهند وتدفقات المستثمرين على كوريا وتايوان، مع ترقب تحولات في اليابان
تواصل الأسهم الآسيوية صعودها بدعم أسهم الرقائق وتراجع أسعار النفط، مع مكاسب قوية في اليابان وكوريا وتايوان منذ بداية العام، بينما تتحرك الأسهم الصينية في الاتجاه المعاكس وتبقى في المنطقة الحمراء.
يتجه بنك اليابان لرفع الفائدة 3 مرات مع بلوغ الين 150 أمام الدولار، بينما يواجه "الفيدرالي الأميركي" ضغوطا لزيادة الفائدة حال استقرار النفط فوق 95 دولارا وسط تخوفات من تجاوز الخام مستوى 100 دولار.
تتباين آفاق الصين واليابان مع قوة الصادرات الصينية مقابل استمرار ضعف الطلب المحلي، فيما يعزز نمو الاقتصاد الياباني توقعات رفع الفائدة. ويترقب المستثمرون أيضا قرار الفيدرالي بعد بيانات اقتصادية قوية.
تترقب الأسواق مسار الفائدة اليابانية وتأثيره على الين، بينما يواجه الدولار ضغوطا ممتدة مع تغير فروقات الفائدة وسلوك المستثمرين، وسط مخاوف بشأن المالية العامة الأميركية.
تعكس قفزة عوائد السندات اليابانية توقعات رفع الفائدة وتحسن النمو والتضخم، فيما تترقب الأسواق إشارات بنك اليابان بشأن وتيرة الرفع المقبلة وتأثيرها في الين وتدفقات الأموال.
ترسم ألمانيا مساراً أكثر تشدداً تجاه اللجوء، بالتوازي مع استمرار حاجتها إلى العمالة والكفاءات وأشار خبير في شؤون الهجرة واللجوء أحمد سعدون إلى تحول واضح في السياسات الأوروبية نحو جذب الكفاءات قانونيا.
تواجه ألمانيا ضغوطا مع ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار أزمة قطاع السيارات، بالتزامن مع صعود اليمين المتطرف ومخاوف من انعكاس التطورات السياسية على الاقتصاد، وسط منافسة صينية ورسوم جمركية تضغط على الشركات.
بحثت السعودية وألمانيا تعزيز التعاون الثنائي وتطورات عدد من الملفات الإقليمية، بالتزامن مع توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق حوار استراتيجي يهدف إلى تنسيق المواقف وتبادل الرؤى.
كليزمان موراتي قال إن تحفيز الاقتصاد الألماني يتطلب دعم الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، معتبرا أن الاستثمار في البنية التحتية أكثر استدامة من الإنفاق الدفاعي، وسط ضغوط التضخم والمنافسة الصينية.
تسعى أوروبا والصين إلى إدارة خلافاتهما التجارية عبر التفاوض، في ظل اعتماد اقتصادي متبادل يشمل المعادن النادرة والتكنولوجيا، بما يقلل فرص التصعيد ويفتح المجال أمام تفاهمات جديدة.
تعكس الضغوط على الصناعة الألمانية أزمة تنافسية تغذيها كلفة الطاقة والمعيشة والمنافسة الصينية وتراجع الطلب. وأوضح كليزمان موراتي أن إجراءات حكومة فريدريش ميرتس تستهدف دعم المستهلك والصناعة.
فتح قرار ترمب سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا توترًا جديدًا بين واشنطن وأوروبا داخل الناتو. أوضح الكاتب المتخصص في الشؤون الأوروبية، فؤاد عبد الرازق، أن الخطوة تبدو رمزية، لكنها تمس عمليًا توازن الردع.
قرار واشنطن سحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا يثير تساؤلات حول أسبابه، وسط توتر مع أوروبا وتغير في الأولويات الاستراتيجية نحو آسيا، ما يعكس تحولا في دور الولايات المتحدة داخل القارة.
أوروبا تبحث عن استقلالية دفاعية لمواجهة تقلب السياسة الأميركية وتهديدات روسيا. الانسحاب الجزئي للقوات وتأخر الأسلحة يعكسان تغيرا في الأولويات الجيوسياسية، ما يهدد تماسك الناتو.
يظل الشرق الأوسط قلب صدمات النفط النابض، فالعالم لا يمكنه الاستغناء عن مخزونه رغم تحولات الجغرافيا السياسية. استقرار المنطقة ضرورة قصوى للتجارة العالمية وبورصات الطاقة التي تتأثر بكل اضطراب أمني.